2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شبيبة البوليزاريو تفوز بعضوية اتحاد عالمي..وشبيبة لشكر تُحرج المغرب

في ضربة موجعة، تم رفض إسناد صفة العضو المراقب لشبيبة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، خلال أشغال النسخة الثالثة والثلاثين من مؤتمر الإتحاد العالمي للشباب الإشتراكي، يوم الجمعة 16 فبراير الجاري، وفي المقابل تم انتخاب منظمة شبيبية موالية لجبهة البوليساريو، في ذات الإتحاد.
ورغم الوعيد “والجعجعة” التي أثارها حزب الإتحاد الإشتراكي، وشبيبته بشأن التصدي لخصوم الوحدة الترابية في هذا المحفل العالمي، إلا أن كل ذلك ذهب أدراج الريح ولم ينفع في شيء خاصة بعد أن تم انتخاب عضوة اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، الموالي للجبهة الإنفصالية، مينتو لارباس أسويدات بالأغلبية، نائبا لرئيس الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي (اليوزي) لمدة سنتين إلى جانب ثلاث نواب عن إفريقيا.
وحصل التنظيم الموالي للجبهة، على هذا المنصب للمرة الرابعة على التوالي، لتكن بذلك العضوة المنتخبة قد خلفت رفيقتها العصرية محمد الطالب التي شغلت المنصب مدة ثلاث سنوات.
ومن شأن انتخاب الإتحاد الشبابي الموالي للجبهة المعادية للمغرب، أن يؤثر على فرض الطرح الإنفصالي على الإتحاد العالمي للشباب الإشتراكي، الذي يضم عضوات العشرات من بلدان العالم.
وسبق لشبيبة الإتحاد الإشتراكي أن قالت عقب انعقاد مؤتمر الإتحاد العالمي للشباب السنة الفارطة إنها “نجحت في دعم كل المنظمات الدولية وخاصة الافريقية من أجل الانضمام للاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي، كللت هذه الجهود بحصول منظمة الشبيبة الاشتراكي التشادية الصديقة بالعضوية الكاملة و الحركة الاشتراكية الديموقراطية ببوركينا فاصو كذلك بعضوية ملاحظ و رفض عضوية اتحاد طلبة البوليزاريو و تأجيل البت فيه الى المؤتمر القادم”.
لكن يبدو أن “إنجاز” شبيبة حزب “الوردة” لم يدم طويلا، حيث استقبلت خدودها صفعة مدوية بانتخاب التنظيم الموالي للجبهة في منصب نائب رئيس الإتحاد العالمي للشباب.
تم قبول منظمة الطلبة الصحراويين وبالإجماع للإنضمام إلى هذا الصرح العالمي للشباب الإشتراكي لليصبح ثاني عضو يمثل الشعب الصحراوي في هذا التجمع العالمي للشباب من بعد إتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب.