2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الكرعي: هناك مجموعات وحركات داخل تنسيقيتنا ليس من مصلحتها حل ملف “المتعاقدين”

عبر ربيع الكرعي، منسق “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بجهة الدار البيضاء، عن أسفه من المنحى الذي سلكه النقاش بعد جلوس الأساتذة والنقابات والوزارة والوسطاء إلى طاولة الحوار، محملا المسؤولية لعناصر داخل المجلس الوطني للتنسيقية.
وقال الكرعي، في حديثه مع “آشكاين”، إنه “لمن مؤسف جدا أن نجد عناصر داخل المجلس الوطني، كنا نعدهم بالأمس من رفاق النضال، يخرجون اليوم من سياق التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ويخرجون عن الورقة التنظيمية لهذه التنيسقية، فقد ناضلنا في الشارع منذ 4 مارس 2018 من أجل إسقاط التعاقد والإدماج دون قيد أو شرط وإرجاع المطرودين”.
بحسب الكرعي “هناك أشخاص ينتمون لحركات معينة، حركات ومجموعات ليس من مصلحتها حلحلة هذا الملف وتنتعش عبر تمرير خطاباتها، خصوصا مع بداية الانفراج وتدخل المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والنقابات، مع إبداء حسن النية من طرف الأساتذة والجلوس إلى طاولة الحوار”، مضيفا أنه لابد من جولات والوزارة أبدت حسن نية وتم تحديد جلسة ثانية للحوار في 23 أبريل على أساس وضع أرضية للحوار.
من المنطقي أن يتجاوب الأساتذة مع ما يقع، يقول الكرعي، مادام بلاغ الوزارة تحدث عن إرجاع المطرودين وتأجيل امتحانات الكفاءة المهنية ريثما يستعد الأساتذة وإلغاء جميع العقوبات وتسوية الملفات وصرف الأجور، مشيرا إلى أن تاريخ الحوار الثاني قريب بحضور الوزير سعيد أمزازي كما وعد، والحوار يلزمه جولات إذ لا يمكن الحسم في جولة واحدة.
وأوضح المنسق الجهوي في حديثه مع “آشكاين” أنه بعد اجتماع أول أمس اجتمع المجلس الوطني للتنسيقية ووافق على وقف الإضراب وعودة الأساتذة إلى قاعات الدرس. وفي ما يتعلق بالبيانات التي نفت أن يكون هناك اتفاق، يؤكد الكرعي أنها لا تهم المجلس الوطني ولا التنسيقية، مضيفا “لا أظن أنه من غير المنطقي أن تكون مناضلا وبعدها تنقلب بين عشية وضحاها”.
وزاد المتحدث نفسه “سنعود إلى الأقسام كما وعدنا بذلك، ونحن مسؤولون على بلاغاتنا، وأصدرنا بلاغا يلزمنا. لقد ناضلنا من أجل الحوار، واستُجيب لمجموعة من المطالب، في انتظار جولة ثانية لمزيد من الحلحلة، وقد التزم الطرفان وأبديا حسن نية”.
ووجه الكرعي كلامه للأساتذة والأستاذات المعنيين قائلا “بكل صراحة ومسؤولية لن نتنازل قيد أنملة عن مطالبنا التي خرجنا من أجلها منذ البداية، والتي هي الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وهذا لن نساوم عليه ولن نتنازل عنه. لقد أبدينا حسن نية ومستعدون للحوار وجولة ثانية، وإن لم يكن هناك تجاوب لمطالبنا فسنمدد الإضراب، وقد نصل إلى إضراب مفتوح، لذلك نطلب من الأساتذة التريث ولا يجب التعنت في المقابل”.
وختم الكرعي حديثه “لماذا لا نغلب جانب المنطق والمصلحة والعقل ونتحمل المسؤولية؟ المجلس الوطني مازال على وعوده ومطالبه، فهو من يقرر وليس الأساتذة، وهم أحرار وما على المجلس إلا أن ينضبط للجموعات المحلية والجهوية. لا نريد أن تصبح معركتنا هي إرجاع المطرودين، بل أن تبقى في سقف مطالبنا الأولى، والتي هي الإدماج”.
اقسم ان التنسيقية ستفقد مصداقيتها وتراجع نضالها وتخر ساجدةامام تعنت بعض أعضائها.
نعم الحل لن يأتي دفعة واحدة والمكتب الوطني خطى خطوة جريئة لكن التعنت سيدني ثماره الكل.حذاري من المزايدات.
الدولة على لسان سعيد امزازي صرحت بالواضح بأنها لن تتراجع عن التوظيف ااجهوي وبشروطها،فلماذا تريد الهروب للأمام باتهام حركات ووو…بأنها لا تريد الحل للملف؟ إءا كان لك وعي سياسي نضالي وإرادة حازمة فلا معنى للتراجع بدعوى الحوار الذي حسمت الدولة في قرارها …
سيقع لكم كما وقع لاصلاح التقاعد الحوار وووو وفي الاخير الحكومة مررته ولو بالتحايل من النقابات.
الوزارة ستمدد الحوار وستتم السنة الدراسية وسيتم الانشقاق والشلخ بينكم وفي الاخير كبوا الماء على كروشكم والله ان لم تتحدوا خارج النقبات لحققتم مطلبكم.
لمادا النقابات ساكتة عن بروتوكول ابريل 2011 .
لمادا لم ترفع دعوة قضائية في المحكمة الدولية .
لمادا لمتخرج في اضراب مفتوح الى تحقيق التنفيد لان هناك استمرارية الحكومة والادارة
الإشكال ديال الحوار انه على كل طرف تقديم تنازلات فماذا تملك التنسيقية لتتنازل عنه؟ لو كنا امام ملف مطلبي متعدد المطالب سنقول انها ستتنازل عن مطلب اقل اهمية لكن في ظل وجود مطلب واحد لهو ابإدماج في اسلاك الوظيفة العمومية وهو مطل غير قابل للمساس. فبماذا ستتنارل التنسيقية ؟؟؟
المقال طويل اكثر من اللازم لن تجدوا من يقرؤه وقد أضاع الهدف .. فأتبعوا سياسة خير الكلام ماقل ودل ففيها يجتمع الشمل .. ويعود من ضل ..
اصبحت من بووق المحكومة يا گرعي
هاد استاذ لم تكن لهم حقوقهم
هل هناك اتفاق مكتوب لما وُعِد به؟؟؟