2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نشطاء يستنكرون “ميز” وزارة الثقافة تجاه الفنانين الأمازيغ

آشكاين/محمد دنيا
استنكر عدد من النشطاء والفنانين الأمازيغ ما اعتبروه “الميز وسياسة التفرقة التي تنهجها وزارة الثقافة والإتصال؛ بين الفنانين المغاربة الأمازيغ منهم والعرب”، وذلك من خلال نشر الموقع الرسمي للوزارة برقية تعزية؛ إثر وفاة الممثل مولاي عبد الله العمراني، فيما “أعرضت عن ذلك بعد وفاة الفنان الأمازيغي؛ أحمد أزناك.
وأعرب عدد من النشطاء والفنانين الأمازيغ، من خلال تدوينات على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، عن غضبهم مما وصفوه “إقصاء الفنان الأمازيغي في كل شيء؛ حتى في التعزية، وعدم مساواته مع نظيره العربي حتى في الموت”، مؤكدين على أن “العنصرية أصبحت فلسفة وسياسة رسمية تنهجها الدولة مع كل ما هو أمازيغي”، حسب المصدر.
تبعا لذلك، قال الشاعر و”السيناريست”؛ عبدالله المناني، في تصريح لموقع “آشكاين”، “من المفروض أن تشتغل الوزارة الوصية بمعيار المواطنة، وليس بخلفيات ايديولوجية تقصي جزءًا من المكون المغربي”، مردفا أن “الفنان المغربي الناطق بالأمازيغية؛ يُسائل وزارة الثقافة والإتصال حول موقعه من المشهد الفني المغربي عموما”.
وأوضح المناني، أنه “منذ مدة ونحن نعيش على وقع سقوط مستمر لأيقونات فنية مغربية؛ أعطت الشيء الكثير للمشهد الفني المغربي، باختلاف لسانها وانتمائها الجغرافي، إلا أن المسجل دائما؛ هو تحيين بلاغات التعزية من الوزارة في حق الفنانين المشتغلين بالدارجة، وخصوصا المتواجدين بالمحور، مع إقصاء تام لعائلات الناطقين بالأمازيغية من هذه التعزية”.
واسترسل المتحدث، “الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل أن المطلع على موقع الوزارة سيقف على تعدد البلاغات والإخبارات المتعلقة بأنشطة واحتفالات كلها ذات طابع عربي محض، في غياب أي بلاغ عن نشاط أمازيغي على شاكلة إعلان وجدة عاصمة للثقافة العربية”، مشيرا إلى أن “الفنانين اليوم يسجلون باستياء عام وحسرة سياسة التفرقة التي تنهجها وزارة الثقافة والإتصال”، وفق المصدر.