2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بن علي: إني عائد لتونس بحول الله

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن
يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد
ردا على روجه #المحامي #منير_بن_صالحة #رسالة #بن_علي
شخصيا اشك في نسبة الرسالة المنسوبة للرئيس الاسبق زين العابدين بن علي
اولا لأن بن علي ممنوع من الناحية القانونية من كل اشكال التصريح والظهور الاعلامي حسب قانون الاجارة السعودي الذي تمتع به كثير من القادة العرب والمسلمين تاريخيا…
ثانيا ان النص المكتوب بلغة تقارب بنيويا لغة خطابات بن علي التي نعرف من كان يكتبها غير ان عبارة (التونسيين والتونسيات) بتقديم الايناث على الذكور لم يكن من الخصائص الخطابية لبن علي منذ اول خطاب له غداة توليه الرئاسة بعد الاطاحة بالزعيم بورقيبة الذي افتتحه ب(ايها المواطنون ايتها المواطنات) واستمر على ذلك في كل خطبه دون استثناء وذلك الى اخر خطاب له وهو خطاب (اينعم انا فهمتكم.. غلطوني) حيث افتتحه مستلهما من المرجعية الخطابية البورقيبية الاكثر شعبية قائلا:( ايها الشعب التونسي) دون لفظة «الكريم» من المدونة اللفظية البورقيبية،،،، وايا كانت الخلفية الترويجية للرسالة المنسوبة لبن علي بقي علينا ان خطابات بن علي كانت وبحرص كبير من الناحية اللغوية سليمة يرحع فيها الى آباء التدقيق اللغوي من الجامعة التونسية… اذ ان العارقين باللغة العربية بلاغة ان عبارة ايها الشعب او ايها المواطنون او ايها التونسيون … هي اسم جنس يطلق على الذكر والانثى .. وفي فن الخطابة وهو احد الفنون المهارية العربية لم يحتج الخطباء العرب قديما وحديثا … الى التوكيد بالتخصيص للذكر والأنثى
وعليه ومن الوجهة… السيميولوجية الصرف فان الرسالة المنسوبة له لم تكن حسب تقديري سوى من تحرير من بشر بها وحشد لها دعاية اعلامية واتصالية قبل نشرها تحقيقا لغايات اتصالية تحقق التشويق والانتظار واقصد المحامي منير بن salha الذي يصرح بنيابته لبن علي … سواء كان بن علي هو الذي اوحى اليه بذلك حسب ادعائه.. او هي من عندياته… ذلك ان المرجعية الحقوقية الحداثية هي فقط من يستخدم خطابا جندريا يقدم الانثى على الذكر رغم ان بن علي في ليلة 13 جانفي 2011 كان احوج في تلك اللحظة الحرجة لمثل تلكم المقاربة الحقوقية لطبيعة الموقف والأحداث رغم قرب عديد الحقوقيين حتى المنقلبين على بن علي من بن علي الذي عينهم في خطابه الاخير واقصد عياض بن عاشور واله وصحبه…
كانسان وكتونسي ، من الغباء أن أقول أن بن علي ملاك ولم يغلط . وكل البشر يغلط الا الله سبحانه وتعالى . لكنني أرد أولا على أشباه الرحال الطحانة والقوادة اللذين وجهوا سهامهم القذرة الى بن علي ، وهم في الحقيقة ليسوا سوى ديايثة نساؤهم أشرف منهم . بل ليست لهم كرامة ويعرف الشعب بكل شرائحه أنهم أنزلوا سراويلهم ورضوا للغير أن يفاحشهم بعدما قدموا نساؤهم وبناتهم وأخواتهم . بن علي كان وطني بكل المقاييس مقارنة بعمالتهم وخيانتهم للوطن والشعب . بن علي وفر كل أسباب العيش الكريم للتونسي وأنجز ما سيضل شاهدا . واذا كنتم لازلتم تتشدقون وتستخفون بالشعب وتدعون أن بن علي وأصهاره سرقوا ، فكلامكم مردود عليهم يا معشر العاهرات الخامجات . هو لم يسرق ولم يخن . وأصهاره لم يستغلوا الشرائح الشعبية ، وانما فرضوا واقعا على رؤوس الأموال والفاسدن . بن علي أفضل وأشرف من كل طحان لحاس . لعنة الله عليكم .
إذا كان السافل الساقط الذي لم يكن يملك سابقا وإلى الآن نبذة من ماء الحياء في وجهه قد ختم رسالته بتهانيه للشعب التونسي بمناسبة رمضان ، فشعب تونس الحر بريئ منك إلى يوم الدين وتهانيك و رسالتك لا تلزم إلا رموز الفساد أمثالك . مني أنا شخصيا بمناسبة رمضان الله يجعل بن علي في آخر حياته يتمنى الموت ولا يلقاه وحتى لو ذكرتم إسمي فأنا أقصد ما قلته ولست خائف .
واه حتى القدافي ارجع
وقيلا كتحلم السي علي
بوجه احمر لا يستحيي يريد هدا المسخ السياسي العودة الى بلد دمره بسياسة الترهيب والنهب . مرحبا بك ولكن المحكمة في انتظارك يا صعلوك.