لماذا وإلى أين ؟

مندوبية السجون ترد على أنباء تدريب موظفيها من طرف مكتب أمريكي

بخلاف ما تداولته بعض وسائل الإعلام بخصوص قضية نشر طلب عروض يخص بناء “مركز للتكوين والتدريب” تابع لمكتب مكافحة المخدرات والتعاون الأمني الأمريكي بالمركز الوطني لتكوين أطر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتيفلت، قدمت هذه الأخيرة رواتها في الموضوع.

وأوضحت المندوبية في بلاغ توصلت به “آشكاين”، بأن الأمر يتعلق فقط ببناية داخل المركز ستخصص لبعض التداريب(« Small training facility ») ، في إطار التكوين المخصص لأطرها وموظفيها، سواء في شقه الأساسي أو المستمر.

وأشار المصدر، إلى “أن وسائل الإعلام المعنية قد قامت، عن قصد أو غير قصد، بتضخيم حجم وطبيعة البناية التي ستخصص للمهام المذكورة أعلاه”.

ولفتت المندوبية إلى “أن هناك شراكة وتعاونا متميزين بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ومكتب مكافحة المخدرات والتعاون الأمني التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، وهو التعاون الذي يخص بالأساس مجالات التكوين والتدريب، حيث تمكنت المندوبية العامة بفضل البرامج الموضوعة في إطار هذا التعاون من تكوين عدد كبير من الأطر العاملة في المؤسسات السجنية، وذلك في مجالات التدبير الأمني وتدبير البرامج التأهيلية بتلك المؤسسات”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x