2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
جنازة مهيبة للرئيس التونسي الباجي قايد السبسي ..والأمير مولاي رشيد يمثل الملك(صور)

حل الأمير مولاي رشيد، صباح اليوم السبت، بتونس العاصمة، لتمثيل الملك محمد السادس، في تشييع جنازة الرئيس التونسي الراحل، الباجي قايد السبسي الذي وافته المنية أول أمس الخميس.
وقد وجد الأمير مولاي رشيد في استقباله لدى وصوله إلى مطار تونس قرطاج، كاتب الدولة التونسي لدى وزير الشؤون الخارجية صبري البشطبجي، وشيخة مدينة تونس العاصمة سعيدة بن عبد الرحيم، ووالي تونس الشاذلي بوعلاق.
كما تقدم للسلام على الأمير مولاي رشيد لدى وصوله سفير المغرب في تونس حسن طارق، وأعضاء سفارة المملكة.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تعزية إلى محمد الناصر، رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، على إثر وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، أعرب فيها جلالته، باسمه وباسم الشعب المغربي، لرئيس المجلس، ومن خلاله لأسرة الفقيد الكبير وللشعب التونسي الشقيق عن “أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا في رحيل أحد رجالات تونس الكبار، الذين نذروا حياتهم لخدمة بلدهم وساهموا، بكل إخلاص ونكران ذات، في بناء دولتها الحديثة”.
وأضاف الملك “وإننا لنستحضر، في هذا الظرف العصيب، ما كان يتحلى به الراحل من خصال رفيعة، ومن حنكة سياسية عالية، أبان عنها في قيادته الحكيمة لبلده، لاسيما بعد انتخابه رئيسا للدولة، حيث عمل، رحمه الله، بجد وبروح وطنية مثالية على استكمال وترسيخ المسار الديمقراطي لبلده، وتعزيز نهضته التنموية في ظل الأمن والاستقرار”.
وقال الملك، في هذه البرقية، “وإن المملكة المغربية لتحتفظ، بكل تقدير، للفقيد المبرور ما كان يشده إليها من روابط الأخوة المتينة والتضامن الفاعل، ومن حرص شديد على إقامة علاقة تعاون وثيق ونموذجي بين بلدينا، فضلا عما عهد فيه من غيرة صادقة على وحدة وعزة شعوبنا المغاربية الشقيقة”.
من جهة أخرى أوردت وكالة “رويترز” أن مراسم الجنازة حضرها زعماء دول عديدة من ضمنهم الرئيس الجزائري عبد القادر بن صالح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في ليبيا فائز السراج، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والملك فيليبي ملك إسبانيا، والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبلو دي سوزا.
وعند قصر قرطاج وضع جثمان الرئيس الراحل المغطى بعلم تونس الأحمر والأبيض في شاحنة عسكرية حيث بدأت مراسم رسمية.
وعلى جنبات الطرقات الرابطة بين ضاحية قرطاج وتونس وقف عدد كبير من الرجال والنساء والأطفال يبكون رحيل السبسي رافعين صوره وأعلام تونس ومرددين النشيد الوطني.
وفي شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة، وهو نقطة محورية في الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق زبن العابدين بن علي، احتشد عدد غفير من التونسيين الذين كانوا ينتظرون مرور موكب الجنازة.
*وكلات