لماذا وإلى أين ؟

رئيسة تحرير بمجموعة بوعشرين حاولت مساعدته فورطته أكثر

في محاولة من إحدى رئيسات تحرير أحد المواقع الإخبارية التابعة للمجموعة الإعلامية التي يترأسها توفيق بوعشرين، لمساعدة هذا الأخير، المتابع في حالة اعتقال، بتهم أخلاقية تقيلة من بينها “الاتجار بالبشر”، ورطته أكثر.

فحسب محاضر الاستماع التي أنجزتها الفرقة الوطنية، والتي تتوفر “آشكاين” على نسخة منها، حاولت رئيسة التحرير، التي نتحفظ على ذكر إسمها، أن تبرئ بوعشرين من تهمة ممارسة الجنس عليها تحت الإكراه أو الابتزاز، مؤكدة أنها فعلا مارست معه الجنس عن رضاها وبرغبة منها، وأنها هي التي تظهر في أحد الأشرطة التي عرضت عليها، لتؤكد بذلك صحة الفيديوات التي تم تصويرها، والتي ينفي بوعشرين صحتها، وتورطه أكثر.

في ذات المحاضر ينفي بوعشرين ما جاء على لسان رئيسة التحرير المشار إليه، ويعتبر أن اعترافها جاء تحت ضغط الفيدوهات التي عرضت عليها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x