لماذا وإلى أين ؟

شاب يضرم النار في جسده قرب مفوضية أمن الداخلة

أضرم شاب عشريني النار في جسده، أول أمس الأربعاء، أمام مقر المنطقة الإقليمية للأمن بالداخلة. وحسب ما أوردته يومية “الصباح” في عددها الصادر لليوم الجمعة فإن الشاب البالغ من عمره 21 سنة اختار الانتحار احتراقا نتيجة ظروفه الاجتماعية والنفسية.

وأضافت المصادر ذاتها أن العشريني المعروف لدى سكان الداخلة بمعاناته من خلل نفسي، أصيب بهيستيريا يصعب الخروج منها ليقرر في حالة يأس إحراق جسده، مستنفرا مصالح الأمن التي حلت لعين المكان بسرعة لتواجده قرب مفوضية أمن الداخلة.

وأفادت المصادر ذاتها أنه لولا تدخل المارة لإخماد الحريق ومنع انتشار النيران في كافة أنحاء جسد الشاب، لكان في عداد الهالكين.

هذا وفتحت عناصر الشرطة القضائية بالداخلة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وتبيان ظروف وملابسات وقوع الاحتراق ودوافعه.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

1000
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
أحمد التوري
المعلق(ة)
4 أكتوبر 2019 11:04

لا أفهم شيئا من هذه التحقيقات التي تلي انتحار أو محاولة الانتحار ، ارى بأنه يجب اخذ هذه التحقيقات من أجل العمل بها حتى نصل الى محو الظاهرة أو النقص من تداعياتها أو انتشارها . أريد من هذا الباب ان اضع اقتراحا يجعل من التحقيقات التي أجريت في حالة من الحالات و تعميمها على المختصين في النفسي و الإجتماعي و كذلك على المقربين من المواطنين . مع مراعاة تسهيل فهم الظاهرة و التي يمكن ان تتمحور على عامل مشترك حتى أربعة ، وسيمكننا هذا من معرفة الأشخاص المحتمل سقوطهم في الانتحار قبل وقوعه ، و من هنا يجب العمل على إيجاد حلول واقعية قصد إيقاف فكرة الانتحار .

Adil2Belgique
المعلق(ة)
4 أكتوبر 2019 10:39

المريض لا حرج عليه . أدعو الله أن يشفيه و يعافيه و يجب على الجتمع تيسير الأمور لكل ذوي الإحتياجات الخاصة .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x