2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - info@achkayen.com
شاب يضرم النار في جسده قرب مفوضية أمن الداخلة

أضرم شاب عشريني النار في جسده، أول أمس الأربعاء، أمام مقر المنطقة الإقليمية للأمن بالداخلة. وحسب ما أوردته يومية “الصباح” في عددها الصادر لليوم الجمعة فإن الشاب البالغ من عمره 21 سنة اختار الانتحار احتراقا نتيجة ظروفه الاجتماعية والنفسية.
وأضافت المصادر ذاتها أن العشريني المعروف لدى سكان الداخلة بمعاناته من خلل نفسي، أصيب بهيستيريا يصعب الخروج منها ليقرر في حالة يأس إحراق جسده، مستنفرا مصالح الأمن التي حلت لعين المكان بسرعة لتواجده قرب مفوضية أمن الداخلة.
وأفادت المصادر ذاتها أنه لولا تدخل المارة لإخماد الحريق ومنع انتشار النيران في كافة أنحاء جسد الشاب، لكان في عداد الهالكين.
هذا وفتحت عناصر الشرطة القضائية بالداخلة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وتبيان ظروف وملابسات وقوع الاحتراق ودوافعه.
لا أفهم شيئا من هذه التحقيقات التي تلي انتحار أو محاولة الانتحار ، ارى بأنه يجب اخذ هذه التحقيقات من أجل العمل بها حتى نصل الى محو الظاهرة أو النقص من تداعياتها أو انتشارها . أريد من هذا الباب ان اضع اقتراحا يجعل من التحقيقات التي أجريت في حالة من الحالات و تعميمها على المختصين في النفسي و الإجتماعي و كذلك على المقربين من المواطنين . مع مراعاة تسهيل فهم الظاهرة و التي يمكن ان تتمحور على عامل مشترك حتى أربعة ، وسيمكننا هذا من معرفة الأشخاص المحتمل سقوطهم في الانتحار قبل وقوعه ، و من هنا يجب العمل على إيجاد حلول واقعية قصد إيقاف فكرة الانتحار .
المريض لا حرج عليه . أدعو الله أن يشفيه و يعافيه و يجب على الجتمع تيسير الأمور لكل ذوي الإحتياجات الخاصة .