2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

آشكاين/محمد دنيا
عبَّرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛ بمناسبة تخليد ذكرى اليوم العالمي للمدرس؛ الذي يحتفل به العالم يوم خامس أكتوبر من كل سنة، عن قلقها عما “آلت إليه أوضاع التعليم والتربية والتكوين والبحث العلمي ببلادنا”، مشيرة إلى أن ذلك “تؤكده عدد من التقارير المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية”.
وأوضحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛ في بلاغ لها، أن ذلك يتجلى في “الإستهداف الممنهج لمكتسبات العاملات والعاملين”، من خلال “إصلاح التقاعد والتشغيل بالعقدة، والقانون الإطار والقانون المنظم للإضراب”، مردفة أن ما يُعبِّر على أن التعليم في خطر “الإكتظاظ داخل العديد من المؤسسات التربوية”.
ودقَّ البلاغ؛ الذي وصل “آشكاين” نظير منه، ناقوس الخطر بشأن وضع التعليم، خصوصا مع “نقص البنيات التحتية، والإبقاء على المناهج التي لا تتلاءم مع قيم حقوق الإنسان”، بالإضافة لـ”اتساع دائرة الهدر المدرسي والإنقطاع عن الدراسة، مما يقوي ارتفاع نسب الأمية ويشجع تشغيل الأطفال وانتشار الأمراض الإجتماعية”.
وشدَّدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛ على ضرورة العمل على “القضاء على الفوارق الصارخة بين التعليم في المدن والقرى وبين الجنسين”، إلى جانب “إصلاح أوضاع التعليم العالي، والإستجابة لمطالب الأستاتذة والطلبة”، كما دعت الجمعية إلى “سن سياسة تعليمية ناجعة لتصحيح الإختلالات ورد الإعتبار للمدرسة العمومي”، وفق مضمون البلاغ.