لماذا وإلى أين ؟

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. نقابة تنتقد امزازي بسبب أوضاع هيئة التدريس

انتقدت المنظمة الديمقراطية للشغل وضعية هيئة التدريس بالمغرب، مؤكدة أن «المعلمين هم الأكثر معاناة من بين موظفي الدولة من حيث تدني الدخل وسوء الظروف التعليمية داخل المدارس».

وسجلت المنظمة في تقريرها بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، أن «هيئة التدريس بالمغرب تعاني من تدني مستواها المعيشي وتراجع قدراتها الشرائية، وأن الحكومة تستمر في استغلال المدرسين لمواجهة ظاهرة الاكتظاظ وسط غياب الوسائل البيداغوجية وظروف العمل الشاقة والمهددة بكل الأخطار خاصة في العالم القروي والبوادي وهوامش الحواضر».

ووصفت النقابة رواتب المدرسين بالمغرب سواء في التعليم الأولي أو الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي أو حتى الجامعي، بـ«الهزيلة»، مردفة أنها «لم تعد تكفي لتغطية تكاليف متطلبات الحياة في حدها الأدنى».

وذكرت النقابة، أن «المعلم يعيش على راتب ضعيف جدا لا يتجاوز ما بين 4000 و6000 درهم، إذ لا يقارن براتب متوسط الموظفين في الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، وأقل من ذلك عندما يحال على التقاعد بمعاش هزيل جدا».

النقابة اعتبرت ايضا أن «المعلمين هم الأكثر معاناة من بين موظفي الدولة من حيث تدني الدخل وسوء الظروف التعليمية داخل المدارس، بدء بكثافة أعداد الطلاب داخل الفصول الدراسية والاكتظاظ، وصعوبة التنقل إلى المدارس في القرى والمناطق النائية، وغياب السكن للمعلمات والمعلمين بها، مع افتقار المدارس إلى الوسائل التعليمية المتطورة من التكنولوجيا الحديثة وانتهاء بتركيز البرامج التعليمية المدرسية على الكم لا الكيف وعلى الحشو المعرفي والحفظ»

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x