لماذا وإلى أين ؟

الخارجية تخرج عن صمتها بخصوص قضية المغربي المُعرض للحرق بالبرازيل

خرجت وزارة الخارجية عن صمتها بخصوص قضية المغربي الذي قتل بالبرازيل وجثمانه المعرض للحرق بسبب غياب وثائق تثبت هويته.

وقال مصدر من مديرية الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية لـ”آشكاين”، إن الأخيرة باشرت اتصالاتها مع السفير المغربي بالبرازيل من أجل إرسال صور المواطن المتوفي قصد التعرف عليه من طرف والدته، لكون السلطات البرازيلية لا تتوفر على المعطيات الخاصة ببصمات المعني بالأمر ما لم يسمح بتحديد هويته بشكل رسمي.

وأشار مصدر “آشكاين” إلى أنه بمجرد التعرف عليه من قبل والدته سيتم تحديد هويته بشكل رسمي، وسيتم نقله إلى المغرب ودفنه في بلده.

وشدد المصدر ذاته على أن “هذه القضية يتم متابعتها عن قرب من طرف مصالح وزارة الخارجية، والمديرية العامة لأمن الوطني، قصد نقل جثمان المواطن المذكور في أقرب وقت ممكن”.

يذكر أن مغاربة مقيمين بالبرازيل طالبوا مصالح وزارة الخارجية المغربية والإدارة العامة للأمن الوطني بتمكينهم من بصمات مواطن مغربي قتل بذات البلد قبل حوالي شهر، وذلك من أجل التمكن من نقله نحو المغرب لدفنه.

وحسب تصريح أحد أصدقاء المتوفى لـ“آشكاين” فإن السلطات البرازيلية ستقوم بحرق جثة الشاب المغربي باعتباره مجهول الهوية في حالة لم تتوصل بما يثبت هويته”، مضيفا أنهم راسلوا مصالح السفارة المغربية بالبرازيل، وطلبوا منهم مدها ببصماته للتأكد من هويته نظرا لافتقاد الشخص المشار إليه لأية وثيقة تؤكد هويته باستثناء شهادة مقربين منه الذين تعرفوا عليه.

وأوضح المتحدث أن عائلة الشاب تواصلت مع مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني من أجل تمكينها من بصماته لكن هذه الأخيرة طلبت منهم إمدادها ببصماته حتى تمنح ما يؤكد هويته.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x