2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

اعتبر النقيب محمد زيان “أهم حاجة في هذا التعديل هو أنه أنه خلق حزب جديد وهو حزب “سهام”، والذي أعطى ثلاثة وزراء”، وذلك في إشارة إلى شركة التأمين “سهام” التي كان يملكها القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، مولي حفيظ العلمي.
وقال زيان في حديث لـ”آشكاين”، إن “الخاسر الكبير في هذا التعديل هو زير الصحة السابق أنس الدكالي، بحيث خسر مصداقيته داخل حزبه وفي نفس الوقت خسر الوزارة”، مطالب إياه بـ”تقديم اعتذار لحزبه والعودة إليه لأنه أخطأ”، ودعاه على أخذ العبرة منه (زيان) مردفا “مكينش شي وحد لي عطا للمخزن أكثر ملي عطيتو أنا ومكينش شي واحد لي تكرفس عليه المخزن بحالي أنا”.
وتابع أن ما أثار انتباه المغاربية بعد الإعلان عن التشكيلة الحكومية هي أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر لم يستوزر وحزبه لم يتبق له سوى حقيبة واحدة.
السؤال الآن ليس هو هل الذين أخرجوا من الحكومة المعدلة أكفاء أم لا بل هل الذين ضلوا في الحكومة يصلحون لشيء ما؟
لم نعهد فيك دائما الا انك لا تخشى لومة لائم في الصدح بالحق الذي هو صفة من صفات الرحمان،وكما اقولها دائما وابدا من يتحامل على الكبير زيان فيجاريه في ملاحظاته وتحليلاته وافكاره( لا أن يحاول التعرض لحياته الخاصة والتي هي بالمناسبةممنعةimminuséضد الترهات)والتي التي لا تنبعث الا من فكر خصب وروح مسايرة لهموم وآمال المواطنين.
بارك الله فيه ايها الوطني الغيور