2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الرمضاني يتحدث عن كواليس برنامجه الجديد (حوار)

أعلن الإعلامي المغربي رضوان الرمضاني في وقت سابق عن إنهاء برنامجه الشهير “قفص الاتهام”، والاستعداد لإطلاق برنامج جديد تحت مسمى “بدون لغة خشب”، ما أثار تساؤلات كثيرة وسط متابعيه، خصوصا وأن “قفص الاتهام” استطاع كسب قاعدة جماهيرية واسعة، ونجح في حجز مكانة مهمة في المشهد الإعلامي المغربي.
وللحديث عن هذا التحول وظروف إيقاف البرنامج، يحل معنا في فقرة ضيف الأحد الأسبوعية على “آشكاين ” الإعلامي رضوان الرمضاني الذي تحدت معنا في هذه الدردشة الحوارية.
أعلنت في وقت سابق عن بداية تجربة جديدة مع برنامج “بدون لغة خشب” بعد توقف “قفص الاتهام” ما هي مميزات هذا البرنامج الجديد، وما الذي يميزه عن “قفص الاتهام”؟
فعلا، فريق العمل منهمك حاليا في التحضير للتجربة الجديدة، “بدون لغة خشب”، كما قلت، تجربة جديدة، صحيح، لكنه، في الواقع، امتداد لـ”في قفص الاتهام”، بل هو، إن جاز القول فرع من شجرة. هذا يعني أن الأسلوب الذي ميز التجربة السابقة، بطريقة الأسئلة خصوصا، سيستمر، ولكن مع إضافات وتحسينات وتعديلات، حتى نستطيع جعل البرنامج مواكبا للنقاشات التي تعيشها البلاد.
إذا كان من ميزة ستميز “بدون لغة خشب” عن “في قفص الاتهام” فهي أن الأخير كان مقتصرا على ضيوف “متهمين”، على مستوى إثارة الجدل وليس على المستوى القانوني، فيما البرنامج الجديد سيكون مفتوحا أكثر على النقاشات الكبرى، لهذا ستكون الأفكار والمواضيع والقضايا هي الحاسم الأول في اختيار الضيف وليس الشخص.
أثير الكثير من القيل والقال حول توقيف “قفص الاتهام” ماهي الأسباب الحقيقية لذلك؟
تابعت بعض ردود الفعل وبعض التساؤلات أيضا حول “التوقيف” وأسبابه وتوقيت ذلك أيضا. لكن، صدقني، الأمر لا يحتمل كل هذه التأويلات. بل قد أقول إن الأمر لا يتعلق بـ”توقيف” أو بتخلي عن تجربة، بل برغبة في خوض مغامرة جديدة. لست من النوع الذي يلجأ إلى التغيير في أوقات الضعف فقط، لذلك فضلنا أن تكون “نهاية” البرنامج السابق وهو في أوجه، بحثا عن تجربة جديدة، هي، كما قلت، امتداد للقديمة. بصيغة أخرى، “في قفص الاتهام” تطور إلى “بدون لغة خشب”، هذا كل ما في الأمر.
ما ردك على من يقول إن البرنامج في حلقاته الأخيرة “فقد البوصلة وأصبح يساهم في صنع التفاهة” بسبب بعض الوجوه التي استضافها؟
قيمة “في قفص الاتهام” كانت في أنه كان “بدون بوصلة”، هذا لا يعني أننا كنا نشتغل بدون تفكير، ولكن لم نكن أسيري الطريقة الكلاسيكية في الحوار أو في اختيار الضيوف، ما يقال عن “نشر التفاهة” أو ما شابه ذلك، هو نقاش كبير، لا يمكن فيه الاستكانة إلى أجوبة جاهزة. لكن، في جميع الأحوال، نحن جزء فقط من الإعلام المغربي، فإن كنا نساهم في نشر التفاهة، مثلما يروج بعض المتابعين الأوفياء ممن يحرصون على المتابعة أولا بأول، فإن الفضاء السمعي البصري فيه الكثير من القادرين على إنتاج الجودة.
كيف سيكون شكل برنامج “بدون لغة خشب” وما هي الشخصيات والمواضيع التي يستهدفها؟
الشكل النهائي للبرنامج في طور التهييء، لكن الهدف الأساسي هو تقديم برنامج غير كلاسيكي، لا من حيث شكله ولا من حيث مضمونه. الضيوف طبعا سيكونون من صناع القرار، والفاعلين، والمؤثرين، والمفكرين… لمناقشة القضايا التي تشغل المغاربة حاليا. الأهم لدينا هو أن يكون الحوار بصراحة وبدون كلمات منمقة، حتى يكون البرنامج اسما على مسمى: “بدون لغة خشب”.
معجبكومش قيس سعيد؟ هذه أكثر من التاسعة ليلا.
وموقعكم لم ينشر الخبر آآآش كاين؟؟؟!