2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كشفت مصادر مطلعة أن الزعيمين التاريخيين للاتحاد الاشتراكي، عبد الرحمان اليوسفي ومحمد اليازغي، لعبا دورا كبيرا في عدم حصول إدريس لشكر، الكاتب الحالي للاتحاد، على حقيبة وزارة العدل، بحيث أجريا تدخلات على أعلى مستوى حالت دون قبول اقتراح إدريس لشكر للإستوزار في حكومة العثماني الثانية.
ونسبة إلى مصادر “الأسبوع الصحفي”، فإن اليازغي الذي استقبل وفدا من حزب الاتحاد الاشتراكي اشترط على إدريس لشكر لقبول الدخول في المصالحة مراجعة المؤتمرين الأخيرين للحزب، وتقديم نقد ذاتي عن تجربة القيادة، وهو ما لن يقبله إدريس بالتأكيد. ويقول بعض الاتحاديين إن الغاضبين الذين يريد إدريس مصالحتهم ليست لهم أية خصومة مع الاتحاد الاشتراكي، بل مع إدريس لشكر نفسه.
حول الموضوع:
وكان لشكر يسارع الزمن للتصالح مع أكبر عدد ممكن من قيادات الحزب، في إطار المصالحة الداخلية التي أطلقها لجمع “شتات الاتحاديين”. إذ بعد زيارته عبد الرحمان اليوسفي والنقابي المخضرم نوبير الأموي، زار بعدهما القيادي محمد اليازغي في بيته بالرباط، رفقة وفد من أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضمنهم الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب. وقال لشكر إن الحزب يستغل ذكرى تأسيسه لتوجيه دعوات إلى القادة التاريخيين للحزب ورموزه وأعضائه السابقين لحضورها.
في وقت كان اليازغي قد طالب لشكر بالإعتراف بمسؤوليته عن فشل الاتحاد الاشتراكي، كشرط لانخراطه في مشروع المصالحة التي أطلقها لشكر تزامنا مع الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد الاشتراكي.
عَبْرو عليه…الله يعطيهم الصحة
*
شويّة ديال الفقصة تساعد على تخفيف الوزن.
*
و رُبَّ ضارّةٍ نافِعة.
إنه لمن المؤسف ان نرى هرما حطم حتى غدا قاعا ، و هو ما حصل للإتحاد الإشتراكي و حزب الإستقلال ، الحزبين اللذين كان يضرب لهما ألف حساب نظرا لمسيرتهما النضالية قبل و بعد الإستقلال . كفى من الخلافات و لا تقفوا متفرجين في غزو الدجاجة و فراخها ، إن الأغلبية الصامتة تنتظر منكم التصالح معها لاستئناف مسيرة النمو قدما بالبلاد ز العباد .