2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

ذكرت تقارير إعلامية أن إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، كان قد اقترح أسماء اتحادية لمنصب وزير العدل أثناء تدبيره لمشاورات التعديل الحكومي، بعدما تأكد له أنه مرفوض لتولي الحقيبة.
ومن تلك الأسماء التي اقترحها الكاتب الأول، عبد الكبير طبيح، المحامي المقبول لدى محكمة النقض، بطلب من الأخير.
إلا أن طبيح خرج ليوضح حقيقة طلبه الاستوزار باسم الاتحاد الاشتراكي في الحكومة الجديدة للعثماني، حيث أكد أنه ليس على علم إذا ما كان لشكر قد اقترح اسمه ليكون وزيرا للعدل مكان محمد أوجار، مضيفا أن لشكر لم يستشره مطلقا في الأمر.
وتابع في توضيحه المكتوب قائلا إنه لم يقدم أي طلب للكاتب الأول ليكون ضمن تشكيلة الحكومة الحالية، ولا في الحكومات السابقة، خاتما توضيحه بأنه اتصل بالوزير الجديد محمد بنعبد القادر مهنئا إياه على تعيينه على رأس الوزارة.
يشار إلى أن لشكر غاب عن حفل تأبين النقابي الاتحادي عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام السابق للفدرالية الديمقراطية للشغل، أول أمس الأحد، مقابل حضور وجوه، قال البعض إنها بدأت تستغل ما يعيشه الحزب من احتقان داخلي، كالقيادي السابقي في الحزب الطيب منشد، وطارق القباج، ومحمد اليازغي الذي تقول تقارير إعلامية إنه من قطع الطريق على لشكر للاستوزار.
وكان من أبرز الحاضرين في التأبين هو رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الغائب عن الساحة الاتحادية منذ مدة، والاسم الذي يتداوله عدد من الاتحاديين لخلافة لشكر على رأس الكتابة الأولى.