لماذا وإلى أين ؟

طبيح يكشف حقيقة ترشيحه من طرف لشكر للاستوزار

ذكرت تقارير إعلامية أن إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، كان قد اقترح أسماء اتحادية لمنصب وزير العدل أثناء تدبيره لمشاورات التعديل الحكومي، بعدما تأكد له أنه مرفوض لتولي الحقيبة.

ومن تلك الأسماء التي اقترحها الكاتب الأول، عبد الكبير طبيح، المحامي المقبول لدى محكمة النقض، بطلب من الأخير.

إلا أن طبيح خرج ليوضح حقيقة طلبه الاستوزار باسم الاتحاد الاشتراكي في الحكومة الجديدة للعثماني، حيث أكد أنه ليس على علم إذا ما كان لشكر قد اقترح اسمه ليكون وزيرا للعدل مكان محمد أوجار، مضيفا أن لشكر لم يستشره مطلقا في الأمر.

وتابع في توضيحه المكتوب قائلا إنه لم يقدم أي طلب للكاتب الأول ليكون ضمن تشكيلة الحكومة  الحالية، ولا في الحكومات السابقة، خاتما توضيحه بأنه اتصل بالوزير الجديد محمد  بنعبد القادر مهنئا إياه على تعيينه على رأس الوزارة.

يشار إلى أن لشكر غاب عن حفل تأبين النقابي الاتحادي عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام السابق للفدرالية الديمقراطية للشغل، أول أمس الأحد، مقابل حضور وجوه، قال البعض إنها بدأت تستغل ما يعيشه الحزب من احتقان داخلي، كالقيادي السابقي في الحزب الطيب منشد، وطارق القباج، ومحمد اليازغي الذي تقول تقارير إعلامية إنه من قطع الطريق على لشكر للاستوزار.

وكان من أبرز الحاضرين في التأبين هو رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الغائب عن الساحة الاتحادية منذ مدة، والاسم الذي يتداوله عدد من الاتحاديين لخلافة لشكر على رأس الكتابة الأولى.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x