2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

علمت “آشكاين” من مصادرها أن المحامي إبراهيم الراشدي بصدد الاجتماع في الدارالبيضاء بعدد من الاتحاديين الغاضبين من كاتبهم الأول إدريس لشكر، على غرار لقاءات اتحاديي سوس ماسة الذين يحشدون للإطاحة بلشكر.
مصادرنا قالت إن الراشدي يحشد لعقد اجتماع في الأيام المقبلة الأيام المقبلة بالدارالبيضاء، وذلك بربط الاتصال بعدد من اتحاديي جهة الدارالبيضاء سطات الغاضبين من لشكر، خصوصا منهم الذين تواروا عن الأنظار أو المغادرين للحزب.
ويحاول المحامي استقطاب الغاضبين عبر التأكيد على قُرب ترك لشكر منصبه وهو ما سيفتح أمامهم أفقا جديدة لإعادة الحزب إلى سكته التي زاغ عنها على عهد الكاتب الأول الحالي.
هذه التحركات سبقتها أخرى في سوس ماسة، حيث اجتمع مناضلو الحزب الأسبوع الماضي وعقدوا لقاء تشاوريا دقوا خلاله ناقوس الخطر حول وضعية الحزب تنظيميا وجماهيريا ومؤسساتيا. وأجمع الملتمون في اللقاء على أنه اعتبارا لكون سوس ماسة معقلا أصيلا للاتحاد فإنهم “يستشعرون أن حزبهم في حاجة إلى القيام بمراجعة جذرية وجوهرية تعيد للعمل السياسي عموما ولحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المصداقية النضالية والفكرية والتاريخية والشعبية”، كما ذكروا في بلاغ لهم.
وحمل أعضاء حزب “الوردة” في سوس قيادة الحزب المسؤولية الكاملة في ما آلت إليها لأوضاع تنظيميا وجماهيريا، وبالتالي اعتبروا أنها استنفذت مبررات استمرارها لمخالفتها لكل التزاماتها، مما يستوجب، بحسبهم، الدعوة إلى محطة تنظيمية تصحيحية عاجلة لإعادة بناء الحزب على أسس تعيده إلى صلب المجتمع عبر مشروع مجتمعي وتنظيم حزبي مرتبط بالجماهير الشعبية بمساهمة كافة الاتحاديات والاتحاديين انخراطهم انجازا لمصالحة حقيقية.
وقال مناضلو الحزب إن اللقاء انطلاقة لإنجاح التحضيرات الخاصة بعقد مجلس جهوي في مطلع شهر نونبر المقبل لاجرأة هذه التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء، ووضع جدولة محكمة تهم إعادة هيكلة التنظيمات الحزبية بالأقاليم والجهة.