2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

قال محمد ظريف، أستاذ جامعي للعلوم السياسية إن موقف الجامعة العربية من العملية العسكرية التي تشنها تركيا بمنطقة شرق الفرات في سوريا، متسم بالتناقض”.
وأوضح ظريف في تصريح لـ”آشكاين أن “تركيا تدخل في الشمال الشرقي لسوريا برفقة الجيس السوري الحر المعارض والذي كانت دول عربية تدعمه منذ إندلاع الحرب الأهلية في سوريا وكما ان هناك موقف للجامعة العربية بتجميد عضوية سوريا بل إن الدول العربية لم تكن متفقة على دعم النظام السوري بل سعت لإسقاطه ونزعت عنه الشرعية ودعمت المعارضة”.
وأردف المحلل السياسي: “إذا كانت تركيا دخلت لسوريا بإعتبارها المتضرر الأولى من الأزمة السورية بحكم أن 4 مليون من اللاجئين السوريين متواجدين بها وهي تريد إرجاعهم لمدنهم وقراهم في حين أن هناك وجود أجنبي لإيران وروسيا وأمريكا ولماذا لم تندد به الجامعة العربية، وزاد: “قد يقول قائل ان إيران وروسيا دخلوا لسوريا بطلب من النظام فلماذا لم تندد الجامعة بالوجود الأمركي؟”
وتابع المتحدث: “أعتقد أن سبب هذا الموقف هو توتر العلاقات بين النظام المصري وتركيا بسبب دعم هذه الأخيرة لجماعة الإخوان المسلمين، وتوتر العلاقات السعودية التركية بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي، ولو كانت العلاقات بين هذه الدول جيد ما كان للجامعة العربية أن تتخذ هذا الموقف”.
ويشار أن الجامعة العربية نددت بالتدخل التركي في سوريا ودعت أعضاءها إلى مقاطعة تركيا سياسيا وإقتصاديا خاصة بعد شن عملية “نبع السلام” والتي هي عملية عسكرية وغزو للأراضي السورية قامت بها القوات المسلحة التركية وقوات الجيش الوطني السوري المعارض المتحالفة مع تركيا ضد المناطق الخاضعة لنفوذ قوات سوريا الديمقراطية.