2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أصدر الملك محمد السادس عفوا على الصحافية هاجر الريسوني التي صدر في حقها حكم بالحبس والتي ما تزال موضوع متابعة قضائية.
وحسب بلاغ لوزارة العدل فإن “هذا العفو الملكي السامي يندرج في إطار الرأفة والرحمة المشهود بها لجلالة الملك، وحرص جلالته على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية”
وفي هذا السياق، يضيف البلاغ ” فقد أبى جلالته إلا أن يشمل بعفوه الكريم أيضا كلا من خطيب هاجر الريسوني والطاقم الطبي المتابع في هذه القضية”.
اولا الف مبروكو شكرا للملك على هذه الالتفاتة، لكن السؤال هو لماذا لم تحرص العدالة على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية” ام ليست لها رحنة ولا شفقة لتجعل عفوا ضروريا؟ وكم من شخص يقبع لهذا السبب داخل السجون؟