2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

دفعت تقارير المجلس الأعلى للحسابات الأخيرة وخاصة في جزئها المتعلق بمشاريع وزارة الفلاحة والصيد البحري، بمجموعة من البرلمانيين إلى التفكير في إنشاء لجنة لتقصي الحقائق أو لجنة استطلاعية.
وحسب ما أفاد به النائب البرلماني عن حزب “الأصالة والمعاصرة”، عبد اللطيف وهبي، فإن عددا من البرلمانيين يناقشون فيما بينهم إمكانية تشكيل لجنة تقصي الحقائق أو لجنة استطلاعية، وذلك على ضوء ما جاء في تقرير جطو بخصوص مخطط المغرب الأخضر.
وعن الأحزاب التي تناقش إنشاء اللجنة المذكورة، أوضح وهبي أن “أخنوش عندما دخل للحكومة قاد معه أربعة أحزاب والإشكال الكبير أنه لم يستطع الدفاع عنها في التعديل الحكومي”، مبرزا أن “نتائج العمل الذي ستقوم به اللجنة التي ستنشأ هي التي ستحدد ما إن كان الأمر سيصل على القضاء أم لا”.
وقال وهبي في حوار مع “آشكاين”، إن “الصفقات العمومية يستفيد منها البعض والوساطات، والآن بدأنا نشم رائحة دعم فلاحي يوجه للأثرياء وليس الفقراء”، مردفا “الملك عندما استقبل أخنوش بمراكش طلب منه توزيع الأراضي، وهي رسالة من الملك بأن من يستفيد من مشاريع أخنوش هم رجال الأعمال وليس الفقراء”.
وأضاف متسائلا: “هل هناك أكثر من المجلس الأعلى للحسابات الذي قال إن مشروع المغرب الأخضر مشروع فاشل”، مشددا على أن “الدعم الحكومي يذهب للأثرياء أكثر مما يذهب للفقراء”.