2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

آشكاين/ المحفوظ طالبي
اعتبر عبد الصمد بلكبير، المحلل السياسي والأستاذ الجامعي بجامعة القاضي عياض – مراكش، أن هناك الكثير من المصطلحات تُستعمل للتغليط، وهي مصطلحات أيديولوجية تخدم مصالح الجهات التي تُروجها، عن طريق إخفاء حقيقتها بهدف استغفال المتلقي، ومن ضمنها مثلا، ما يُسمى بـ”التجارة بالبشر”.
وقال بلكبير في جزء من مداخلته التي شارك بها مساء يوم أمس الـ19 أكتوبر 2019، في ندوة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية، إن الذين تًتابِعهم، في بعض الأحيان، جريمة التجارة بالبشر، هُم في الحقيقة أُولئك المناضلين الذين يُساعدون المغاربة “العاطلين” للخروج ومتابعة أموالهم المسروقة من طرف الغرب، مشيرًا إلى أنه يلوم بعض الصحافة التي تتهمهم بهذه الجريمة.
وأكد في ذات الندوة التي كانت تحت عنوان: “الفاعل السياسي وسؤال الكفاءة”، على أن الهجرة حق أساسي للإنسان، ولا يُمكن تصوّر الناس بدون حق الهجرة والتنقل، واسترسل: ولكن أصبح اليوم أن بعض المهاجرين يُوصفون وينعتون من جهات بـ”الحراقة”.
وفي هذا السياق لفت النظر إلى ضرورة الانتباه إلى استعمال اللغة، مبرزاً أن “اللغة تستعملنا حينما نستعمل منها ما لسنا واعين به.. نعتقد أننا أحرار، لكن في الحقيقة عبيد عندما لا نعي ما نفكر به، أي اللغة”.
مثل هده الوجوه لا تبشر بالخبر .سماهم على وجوههم
ههههههههههههههههه لا حول
مثل صديقك وحبيبك بوعشرين أليس كذلك؟؟؟