لماذا وإلى أين ؟

البيجيدي يحذر من “التحكم” بجهة طنجة ويستنكر “غموض استقالة العماري”

في وقت لازال الحزب لم يقدم بعدُ مرشحه للانتخابات المقبلة، قالت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إن هناك “سيناريوهات معدة مسبقا يروج لها”، حول انتخاب رئيس ومكتب مسير جديدين للجهة، مسجلة “الغموض الكبير الذي يلف ما يحدث بمجلس الجهة وخلفيات استقالة إلياس العماري وتوقيتها وحيثياتها”، حسب تعبيرها.

وبحسب الكتابة ذاتها، تروج أيضا في هذه المرحلة “محاولات التحكم في تشكيل التحالفات والأغلبية والأجهزة المسيرة الجديدة على مستوى الجهة نفسها”، على حد تعبير بلاغها الذي أعقب اجتماعا استثنائيا عقدته أمس الأحد تدارست فيه “تطورات إعلان شغور منصب رئيس مجلس جهة طنجة – تطوان -الحسيمة وحيثياته وآثاره على مستقبل مجلس الجهة وبرامجها التنموية”.

واعتبر بيجيديو الجهة أن هذا المتغير السياسي كان منتظرا وهو نتيجة طبيعية لما عرفته عملية انتخاب رئيس ومكتب مجلس الجهة غداة انتخابات سنة 2015، معتبرين أن “هناك استمرار في منطق خلق أغلبيات هجينة بشكل يكرر نفس سيناريو 2015 مع ما ترتب عنه من هدر للزمن التنموي”.

وكان محمد سعود، النائب الأول لرئيس مجلس الجهة المستقيل، أعلن أن الجهة ستسير إلى غاية انتخاب رئيس ومكتب جديدين لمجلس الجهة طبقا للفصل 64 من القانون التنظيمي للجهات. الذي ينص على أنه “ضمانا لمبدأ استمرارية المرفق العام يستمر رئيس مجلس الجهة المستقيل ونوابه في تصريف الأمور الجارية إلى حين انتخاب رئيس ومكتب جديدين للمجلس”.

وبمجرد فتح باب الترشيحات لخلافة العماري، برز صراع جديد داخل البام، حول من سيرشحون باسمه، وآخر فصوله هو ضغط أعضاء من المكتب السياسي على الأمين العام حكيم بنشماس لتزكية الصحافية فاطمة الحساني، ودعوه إلى ضرورة الدفاع عن بقاء الحزب في رئاسة الجهة وألا تؤول لأي حزب آخر، وتجاوز الأسماء والصراعات الحاصلة بين تياري “المستقبل” و”الشرعية”. كما وجد بنشماس نفسه تحت ضغط قياديين لعدم تزكيتها.
ورغم شبه الإجماع على الحساني، إلا أن بنشماس يرى أن تزكيتها بمثابة انتكاسة له، على اعتبار أنها من الموالين لتيار المستقبل وهي النائبة الثانية لسمير كودار، “عدو” بنشماس، وطالما انتقدت بنشماس وأبدت مساندتها لتيار عبد اللطيف وهبي ومن معه. وهو ما عبر عنه في اللقاء حيث قال للاعضاء إن المرشح سيكون باسم الحزب وليس باسم جهة أخرى.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x