2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

نظم “الإئتلاف الديمقراطي من أجل لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين” مساء اليوم الاثنين 21 اكتوبر الجاري، وقفة احتجاجية امام البرلمان للمطالبة بالإفراج عن ربيع الابلق معتقل حراك الريف المضرب عن الطعام بسجن طنجة2.
وردد المحتجون شعارات تضامنية مع ربيع الابلق، من قبيل: الشعب يريد سراح المعتقل”، باش حنا مواطنين لا حقوق القوانين، اضربات طعامية في سجون الرجعية”، “إدانة شعبية اعتقالات سياسية”
ورفع النشطاء الحقوقيون والمدنيون لافتات عليها صور ربيع الابلق عليها عبارات تطالب بالافراج عنه وانقاذ حياته.
الأبلق: لجنة خاصة من مجلس بوعياش زارتني
وفقي ذات السياق، كشف عبد اللطيف الابلق شقيق عن قيام لجنة خاصة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان زارت شقيقه بالسجن طنجة 2، إذ قال في إطار رده على إدارة السجن بخصوص “رفض” الخضوع للمراقبة الطبية: “قد زارني الطبيب ليذكرني بموعد مع طبيب العيون فأخبرته أن الأمر لم يعد ذا أهمية في وضعي الراهن. ثم بعد ذلك زارني الطبيب يوم أمس الأحد، فاستغربت من الأمر ، خصوصا وأن اليوم يوم أحد، غير أن استغرابي لم يدم طويلا؛ حيث تفاجأت بزيارة أخرى من لجنة مركزية قادمة من الرباط ضمنهم طبيب المجلس الوطني المكلف بالسجورن. والذي هالته حالتي الصحية، وعبر عن رغبته في نقلي للمستشفى خارج المؤسسة السجنية، خصوصا وأن معدتي الفارغة لن تسمح بتناولي للدواء”.
وأضاف ربيع الابلق، وفق تدوينة شقيقه، موجها خطابه لادارة السجن: ” أتحداهم أن يثبتوا أن طبيبهم قد زاني قبل يوم الخميس المذكور آنفا، أو أني كنت أتسلم وجباتي الغذائية، والكاميرا المثبتة أمام الزنزانة التي أحتجز فيها هي الفيصل بيننا، وأنا مستعد لرفع الإضراب، بل وتلقي عقوبة سجنية أكبر حتى .. وأن لم تفعلوا ولن تفعلوا فالأيام بيننا، فهي من ستثبت صحة اضرابي.. ولست من النوع الذي سيقلق راحة أمه وعائلته ومسانديه بالالتجاء للكذب “، حسب تعبيره.
إدارة السجن تنفي
ويشار أن إدارة السجن المحلي طنجة 2 قالت ان السجين ربيع الأبلق (ر.أ)، المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة، “لم يسبق له أن تقدم لها بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام” ، مضيفة “أن النشاط اليومي للسجين المذكور يؤكد أن حالته الصحية عادية”.
وأكدت إدارة السجن المحلي طنجة 2، في بلاغها التوضيحي، أن “السجين المذكور لم يسبق له أن تقدم لها بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، وأنه لم يسبق له أن رفض استلام أية وجبة من الوجبات الغذائية المقدمة له، كما أنه يرفض الخضوع لعملية قياس المؤشرات الحيوية من طرف طبيب المؤسسة”.
وأضاف المصدر أن “النشاط اليومي للسجين المذكور يؤكد أن حالته الصحية عادية، حيث إنه ينتقل يوميا من غرفته إلى ساحة الفسحة التي تبعد بحوالي 30 مترا، كما أنه يمارس مجموعة من الأنشطة رفقة السجناء الذين يشاطرونه الغرفة، دون أن تظهر عليه أي من علامات التعب أو الإرهاق أو فقدان التركيز المصاحبة عادة للإضراب عن الطعام”.
وأبرزت إدارة السجن المحلي طنجة 2 إلى أنه “يتبين من خلال ما سبق أن جهات خارج السجن تقوم بالترويج لمجموعة من الأكاذيب من أجل تضليل الرأي العام، من خلال ادعاء أن حالة السجين المعني حرجة جراء خوضه لإضراب عن الطعام، وذلك خدمة لأجندات خاصة لا علاقة لها بظروف اعتقال الفئة التي ينتمي إليها السجين المذكور”.