2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

نقلت الحكومة الإسبانية، اليوم الخميس، رفات الدكتاتور الإسباني فرانشيسكو فرانكو من مقبرة حكومية في وادي الشهداء حيث يرقد منذ وفاته قبل أكثر من 40 عاما، وذلك بحضور أفراد عائلته.
وبحسب ما نشرته الصحف ووكالات الأنباء الدولية فإنه من المتوقع إعادة دفن رفاة فرانكو في مقبرة عائلية بجوار رفات زوجته شمال مدريد، حيث اعتزمت الأسرة إقامة قداس خاص خلال عملية الدفن.
ويعود قرار نقل رفاة المعني بالأمر، إلى سعي الحزب الاشتراكي الحاكم لتحويل مجمع مقبرة الدولة “وادي الشهداء”، إلى نصب تذكاري لنصف مليون شخص قتلوا خلال الحرب الأهلية التي أشعلها فرانكو، ودارت رحاها بين عامي 1936 و1939، وفق وكالة “رويترز”.
وعقب القرار لجأت أسرة فرانكو إلى القضاء، إلا أن المحكمة العليا رفضت في الشهر الماضي دعوى أقامتها الأسرة أمامها، مما جعل الحكومة تمضي في تنفيذ خطتها بحلول نهاية الأسبوع الجاري، وكشفت أمس الاثنين عن يوم نقل الرفات وساعته.
وأوضحت الحكومة في بيان لها أن أسرة فرانكو ستحضر نقل رفاته من الكنيسة المركزية في “وادي الشهداء” في الساعة العاشرة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي، وقد أظهرت لقطات مصورة أفرادا من أسرة فرانكو يحملون النعش خارج المقبرة بعد استخراج الرفات بعيدا عن الأنظار.
وأثار مكان دفن فرانكو جدلا واسعا في المملكة الإسبانية، مما دفع الإسبانيين للإنخراط في إبداء موافقتهم من عدمها في استطلاع رأي نشرته صحيفة “لوموند” الأسبوع الماضي، حيث وافق 43 في المائة من المواطنين على نقل رفاته من مقبرة الدولة فيما رفض 32.5 في المائة المسألة.