2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

قرر روبيرت أوشن، المدير التقني الوطني الجديد، إنهاء مهام كل من جمال السلامي، المدرب الوطني لمنتخب أقل من 20 سنة، والفرنسي باتريس بوميل، مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، في الإدارة التقنية الوطنية.
أوشن كشف خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء أمس الخميس، بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالرباط، أنه أبلغ السلامي وبوميل خلال اجتماع عقده برفقتهما أنه لن يشتغل معهما في الإدارة التقنية الوطنية الجديدة، وأنه ليس بحاجة لخدماتهما.
وأوضح المدير التقني الوطني أنه يمتلك فلسفة خاصة على رأس الإدارة التقنية، ورؤية جديدة أيضا، مشددا أنهما سيقومان بعمل رائع في المستقبل، غير أن رؤيته الحالية واستراتجيته الجديدة لا تؤهلهما للعمل بكانبه في الوقت الراهن.
وقال المدير التقني الوطني إنه يسعى إلى المساهمة في تطوير وتنمية الممارسة الكروية في المغرب من خلال العمل مع مشرفين ومدراء جادين في عملهم، والتوفر على ثقافة للتدريب بغية مساعدة الأطر على الرفع من هذه الثقافة.
ويى أنه يجب توفر العصب على مدربين مرخصين بمعايير عالية، وأن عددا من المدربين المتوفرين على رخص معينة قليل جدا، مما يتوجب معه إيجاد حلول لهذه المشاكل عبر التركيز على الاشتغال على كل المستويات للحصول على رخص التدريب فئة “أ”، مبرزا ضرورة التوافق بين كل المدربين بغية الاشتغال مع بعضهم البعض كفريق داخل رقعة الملعب.
وأوضح أن هناك ندرة في مدراء تحليل الأداء بالمغرب، وأن الكرة العصرية تدمج التكنولوجيا في منظومتها، والفرق الناجحة تولي اهتماما كبيرا لطريقة تحليل الأداء خلال المباريات.
وبخصوص كرة القدم النسوية، قال: “مازال هناك الكثير من العمل للتنافس مع البلدان الأخرى لذلك وجب التركيز والعمل جيدا، فالمدرب وحده ليس قادرا على تحقيق الإنجازات بل لابد من توفر استراتيجية واضحة، مع الأندية والعصب”.