2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

يعول كثيرون على الشركة الإسبانية العملاقة “سيبسا” لإحداث تغيير في خارطة توزيع المحروقات بالمغرب، وإنهاء احتكار “أفريقيا غاز”، التي تمتلكها شركة “أكوا” لصاحبها عزيز أخنوش، خصوصا أن “سيبسا” وضعت يدها في يد هولدينغ “آل الدرهم” لافتتاح أول 10 محطات للمحروقات، في أفق الوصول إلى 100 محطة خلال 5 سنوات المقبلة والاستحواذ على 4 في المائة من السوق المغربية.
وإذا كانت “إفريقيا غاز” رأت النور بالمغرب في 1959، فإن “سيبسا” تتواجد في السوق الدولية منذ 1929، وتعتمد الشركة على التحول الرقمي وتطمح إلى أن تعتمد على البيانات في تعاملاتها وأنشطتها، عبر استخدام الأدوات التحليلية المتقدمة.
الثنائي سيدخل السوق المغربية بقوة، إذ إلى جانب تخصيصهما 120 مليون أورو، مناصفة، يعتزم بناء محطة تخزين في ميناء الجرف الأصفر. لذلك منذ الإعلان عن اتحادهما، الذي مُهد له منذ شهور، يأمل كثيرون في أن ينافس هذا الاتحاد “إفريقيا غاز” التي توجد في كل مكان. خصوصا أن الاتفاق سيشمل توسيع نشاط الشركة الإسبانية مع شركة أطلس صحراء التي باتت تتوفر على ترخيص رسمي للبدء في إنشاء أزيد من 120 محطة لبيع المحروقات.
كما تبرز مؤشرات المنافسة القوية التي سيواجهها أخنوش لدى كثيرين في كون الملياردير الصحراوي، وعضو حزب الاتحاد الاشتراكي، حسن الدرهم، يهدف إلى توسيع مجال شركته “أطلس الصحراء” لكي لا ينحصر في جهات الصحراء فقط حيث يستفيد من الإعفاءات الضريبة التي تمنحها الدولة للشركات العاملة بالصحراء.
فيما البعض تساءل عن قدرة الشركتين على إنهاء هذا الاحتكار، أم ستصبحان رقما إضافيا فقط وسط عشرات الشركات الأجنبية الموجودة في المغرب، والتي رغم قوتها وتنافسيتها وعالميتها (من هولندا، أمريكا، فرنسا، ليبيا) لا تضاهي في العدد والانتشار “إفريقيا غاز” التي تبسط محطاتها حتى إلى غاية مكان خالٍ على قارعة طريق غير حيوية.
عادل الزيادي، رئيس تجمع النفطيين، يرى أن دخول الشركتين أمر إيجابي، من زاوية أنه سيضفي نوعا من التنافسية بين الشركات الموجودة، لأنه يأتي في إطار تحرير سوق المحروقات ببلادنا.
لكن يستبعد الزيادي أن تنهي الشركتان سيطرة شركة أخنوش للسوق، والتي قال إنها موجودة منذ 1959، وكانت حينها الشركة المغربية الوحيدة من بين الشركات الأجنبية.
وقال، في تصريح لـ”آشكاين”، إن الشركات الموجودة حاليا تستثمر بعشرات الأضعاف ما خصصه هولدينغ آل الدرهم و”سيبسا”، وأضاف: “لا يمكن أن نعطي قيمة أكثر للشركة أكثر من تلك الموجودة والمعروفة بقوتها.
يشار إلى أن تقريرا أعدته قبل عامين اللجنة البرلمانية لاستطلاع المحروقات، كشف أن هناك ثلاث شركات منها متعددة الجنسية وخاضعة للقانون المغربي، فيما الشركات الأخرى المتبقية كلها مغربية. وبالنسبة للشركات الأجنبية، فهي «فيفو إينرجي المغرب» و«طوطال المغرب» و«ليبيا أويل المغرب».
أما الشركات المغربية الفاعلة في توزيع المحروقات، فهي الشركة المغربية لتوزيع الوقود «افريقيا»، بتروم، زيـز، وينكسو، بترومين أويل المغرب، بتروفيب، شركة توزيع المحروقات والوقود، كرين أويل، إينوف بترول، سومــاب، الشركة البترولية الإسبانية المغربية، الســلامــة، بتروسيد، افريقيا أويل، أطلس الصحراء، بترول شمال إفريقيا، بتروم الصحراء.
طلب عمل
لي شبع شبع شحال هدي عاد جايا شركة تاكل هداك رابح وربح يام الغفلة
المواطن لا يهمه إن كانت ستنهي احتكار أخنوش لهذا القطاع، إذا لم يصاحب تدخل هذه الشركة تخفيض في الأسعار
هذا ما يهم المغاربة، أما أن يأتي أخطبوط آخر ليتمكن من نهب جيوب المواطن فهذا ما لن نقبله
انشر ولا تحظر