2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ضباط إسرائيليون يحلون بمدينة الرشيدية (فيديو وصور)

كشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بالصور والفيديو، أن شركة إسرائيلية متخصصة في المجال الزراعي، أوفدت خبراء وضباط جيش يعملون معها مؤخرا إلى منطقة الراشيدية، لمعاينة بعض الضيعات الفلاحية، ولم يستبعد أن تكون حاصلة على ترخيص من طرف السلطات.
وقال المرصد الذي يترأسه أحمد ويحمان، إن شركة “نيطافيم” الإسرائيلية تواجدت في ضيعات فلاحية متواجدة على طول الطريق المؤدية إلى مدينة بودنيب، وهو ما اعتبرته “استمرارا في اختراق القطاع الزراعي بالمغرب بشكل جد خطير يؤشر على سعار تطبيعي تقابله حالة تواطؤ وتغاضي وربما ترخيص “غير قانوني” لها بالعمل بالمغرب علانية”.
وذهب المرصد أبعد في إثارته للموضوع بقوله إن الشركة تقيم دورات تكوينية بالاستعانة بأطر وضباط جيش يتقلدون مناصب رسمية في ما يسمى وزارة الزراعة الصهيونية، وتحديدا “قسم جودة المياه” الذي حضر رئيسه الصهيوني المدعو GUY RESHEF قبل أسابيع إلى منطقة الرشيدية بالضيعات المترامية على طريق بودنيب مرفقا بعدد من مساعديه.
ودعا في بلاغ له البرلمان بالتدخل لتقصي حقيقة الاختراق الصهيوني المتزايدة، و”مساءلة القطاعات الحكومية المتورطة” حسب تعبيره.
يا اخي تتكلم عن إسرائيل هما أفضل بكثير منكم ومرحبا بهم في المغرب وطنهم الأم وأنا مع التطبيع معهم
العرب قبل الإسلام وبعده كانو ساظة العالم ياجاهل ولم كنت سيد ما قدمت بجلاديك القدمى يشرحون لك كيف تكون تنبث الثمور التي قدم بها العرب لما قدموا من الشرق ولكن مازلت تسكن الكهف وتلتهم الشمس
كيفاش كانو كيعيشو الشلوح قبل الاسلام …ملي العرب كان تيعينهم الرومان
اكيفاش كانو الشلوح قبل الاسلام كيعيشو …فالكهوف و لا في شيحاجة اخرى
من حق اي شخص او اي مؤسسة المتجارة معهم ولا يوجد نص او اية يمنع هذا..
القضية والمشكل هو في تخلف الدول العربية التي تسير في فراغ كل همها هو تملق دول الغرب كما كانو يفعل العرب قبل الاسلام.
فحكام العرب قبل الاسلام كان يتم تعيينهم من طرف الامبراطورية الرومانية والفارسية.
ala hssab reportage,NETAFIM kdima f Lmaghrib .Machi ghir f ERRACHIDIA .Taamik albaht darori.MERCI
الصهاينة الأبواب مفتوحة لهم في العالم العربي لأن المذطبعين كثر ولا حول ولا قوة إلا بالله