لماذا وإلى أين ؟

تدهور خدمات النقل الحضري يغضب متابعي الشأن المحلي بالقنيطرة

آشكاين من القنيطرة – جمال العبيد

بعد الوقفة الإحتجاجية التي جسدتها بساحة النافورة يوم ال 14 من أكتوبر الجاري ضد “أزمة النقل الحضري”، خرجت الهيأة المحلية لمتابعة الشأن المحلي بالقنيطرة ببلاغ عقب اجتماعها المنعقد، يوم الإثنين المنصرم، أكدت من خلاله على أن الوقفة المذكورة “كانت نقطة نظام هامة لإثارة استمرار تدهور خدمات النقل الحضري رغم وعود سابقة للمجلس بالتدخل لدى الشركة لتجويد الخدمات المقدمة للساكنة وتحسينها”.

وحملت المجلس الجماعي، الذي يترأسه القيادي بحزب العدالة والتنمية، عزيز الرباح، “المسؤولية الكاملة عن الفشل في تدبير هذا الملف الحارق، وعدم قدرته على الوفاء بالتزاماته الانتخابية رغم تواجده لمدة ولايتين تقريبا على راس الجماعة ، وعجزه عن حمل الشركة ذات الامتياز على احترام بنود دفتر التحملات لرفع المعاناة عن رواد حافلات النقل من نساء ،تلاميذ، طلبة ،عمال مأجورين وموظفين…”

وأضاف نفس التنظيم المدني أنه “يحمل المسؤولية الكاملة فيما آل إليه وضع النقل الحضري بالمدينة من تدهور خطير الى سلطات الوصاية أيضا، ويطالبها بالتدخل العاجل لإيجاد مخرج لمعضلة النقل الحضري بالمدينة ورفع الضرر الذي تعاني منه الساكنة والذي يسيء الى سمعة المدينة”.

وكشفت الهيأة في نفس البلاغ أنها “سطرت برنامجا ترافعيا نضاليا سيبدأ بمراسلة و من جديد، الجهات المعنية بتدبير ومتابعة السياسات العمومية من: مجلس جماعي، عمالة، ولاية….، لحثهم على التدخل لوقف معاناة ساكنة المدينة من تدهور خدمات النقل الحضري و ضمان الحد الأدنى من الكرامة و السلامة..”

وختمت بلاغها بدعوة “ساكنة المدينة وكافة المتضررين من تدني الخدمات في العديد من المرافق و في مقدمتها “النقل الحضري” التي فشلت الأغلبية المسيرة للجماعة في تدبيره وعجزت عن الوفاء بالتزاماتها الانتخابية فيه ، الى الحضور بكثافة في كل الاحتجاجات المستقبلية التي ستدعو لها الهيأة المحلية لمتابعة الشأن المحلي.”، وفق تعبير البلاغ.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x