2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

مازالت محاكمة الطاقم الطبي المتورط في ما بات يعرف بـ”ضحية الإهمال الطبي” المواطنة التي كانت تسمى قيد حياتها “فرح”، حيت عقدت أمس الاثنين 28 أكتوبر الجاري، جلسة أخرى امتدت إلى حوالي الساعة السابعة من صباح يوم الثلاثاء 29 من نفس الشهر.
الجلسة سبقتها وقفة احتجاجية أمام باب المحكمة نظمها بعض أفراد عائلة “فرح” وأقاربها وبعض النشطاء الحقوقيين المتعاطفين مع قضيتها، رددوا خلالها شعارات مطالبة بإنزال أقسى العقوبات على من تبت تورطهم في هذه القضية، وحملوا لافتة كتب عليها “فرح خلات وصية لا تنازل عن القضية”.
وخلال أطوار الجلسة المشار إليها، وهي الرابعة من نوعها، والتي يتابع فيها طبيب توليد ومولدة في حالة اعتقال، مولدة ثانية في حالة سراح، ناقش دفاع المتهمين مناقشة الدفعات الشكلية والاستماع للمصرحين والشهود استمرت إلى حدود 7 صباحا قبل أن يتم رفعها لجلسة يوم الأربعاء المقبل من أجل تقديم مرافعة الطرف المدني ودفاع المتهمين.
كما تم الاستماع لمديرة المستشفى الاقليمي لالة مريم، وطبيبة التوليد بنفس المستشفى، فيما تم طرد طبيب آخر وهو صاحب مصحة بالعرائش، بعدما خالف شروط الاستماع للشهود وجلس بقاعة الجلسات بدل القاعة المخصصة للشهود.
وحسب عضو هيئة دفاع الطرف المدني، المحامي عزيز العليكي، فإن التهم الموجهة للمتهمين هي جنح تصل عقوبتها بين سنة وستة أشهر بالنسبة للمتهم الرئيسي ونفس العقوبة لباقي المتهمين، مع إمكانية مراعاة هيئة الحكم لظروف التخفيف”.
وكانت النيابة العامة بابتدائية العرائش، قد امرت بوضع طبيب توليد ومولدة رهن الاعتقال بالسجن المحلي، فيما قررت تمتيع مولدة ثانية بالسراح المؤقت مقابل أداء كفالة مالية بلغت 10 آلاف درهم، وذلك على خلفية فاجعة وفاة المواطنة “فرح” وجنينها بجناح التوليد بمستشفى.