2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أخنوش والعثماني يقاطعان احتفالات لشكر بالذكرى 60 لتأسيس الاتحاد الاشتراكي

قاطع من كل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، احتفالات حزب الاتحاد الاشتراكي بالذكرى الستين لتأسيسه.
وحسب ما عاينته “آشكاين”، فقد حضر الحسن الداودي، عضو الأمانة العامة للبيجيدي نيابة عن العثماني، رغم توصل هذا الأخير بدعوة شخصية من منظمي هذا الحفل.
بدوره غاب أخنوش لأسباب غير معلنة، رغم توصله هو الأخر بدعوة باسمه. وقد خلف غيابه تساؤلات عدة خاصة أن الفضل يعود له في دخول الاتحاد الاشتراكي لحكومة العثماني، كما أن غياب أخنوش يؤكد ما راج مؤخرا حول تشنج العلاقات بينه وبين إدريس لشكر في التعديل الحكومي الأخير.
كما لوحظ غياب أحزاب اليسار خاصة حزب التقدم والاشتراكية، الذي لم يحضر أمينه العام، نبيل بنعبد الله أو أي ممثل عنه، و لا يُعلم هل وجهت له الدعوى أم لا.
فضلا عن أحزاب فيدرالية اليسار رغم أن حزبين من الأحزاب المشكلة وهما حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب المؤتمر الاتحادي، خرجا من رحم الاتحاد الاشتراكي.
وأبرز ما ميز هذا الحفل الذي كانت تسعى من خلاله القيادة الحالية للحزب أن يكون تتويجا لمصالحة أطلقتها قبل أشهر، هو غياب قيادات تاريخية للحزب، وفي مقدمتهم عبد الرحمان اليوسفي ومحمد اليازغي وفتح الله ولعلو، بالإضافة إلى مجموعة من الوزراء السابقين عن الحزب مثل محمد الأشعاري وأحمد رضا الشامي وعبد الكريم بنعتيق.
بالمقابل حضر للحفل عدد من القيادات الحزبية كالأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، وامحمد العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية وحكيم بنشماس، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وكذا الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي موخارق.