لماذا وإلى أين ؟

منيب للشكر: مبادرتك لم تلق تجاوبا حتى من طرف الاتحاديين بعد أدوارك المشبوهة

قالت الأمينة العامة لـ”الحزب الاشتراكي الموحد”، نبيلة منيب، “إن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، من حقه إطلاق مبادرة لدعوة التنظيمات اليسارية في المجتمع والنقابات والأحزاب لبحث أفق جديد للعمل المشترك، لكن حسب علمي فمبادرته لم تلق تجاوبا حتى من طرف الاتحاديين، وهم أهل الدار، بعد مشاركة الاتحاد في حكومة التناوب الديمقراطي دون ضمانات واستمر في المشاركة بباقي الحكومات دون هدف، وبعدما لعب لشكر أدوارا سياسية مشبوهة”.

وأضافت منيب في تصريح لـ”آشكاين”: “لا يكفي الدعوة إلى مبادرة ما؛ بل يجب أن يسبقها نقد ذاتي وموضوعي واعتراف بما ارتكب من أخطاء، ولا يمكن أن يبني أي تحالف أو تجمع كيفما كان دون هذا النقد، ودون الوقوف على مكامن الخلل”، مردفة: “فبعدما كنا نتكلم عن المشكل الكبير المتمثل في فقدان الثقة من طرف المواطنين في السياسيين الذين مارسوا السياسية بهذا الشكل، اليوم هناك مشكل فقدان مصداقية بعض الجهات والأشخاص في المشهد السياسي”.

وشددت المسؤولة الحزبية نفسها على أن “المشكل ليس في طرح مبادرة التجميع أو إعادة بناء اليسار أو الكتلة الديمقراطية أو غيرها، فنحن داخل فيدرالية اليسار في سيرورة بناء وحدة الحزب اليساري الكبير، ومنفتحين على كل الحساسيات اليسارية الجادة والديمقراطية والتقدمية”.

وكان لشكر، قد دعا في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الحزب، والتي تميزت بغياب القيادات التاريخية كل التنظيمات اليسارية في المجتمع والنقابات والأحزاب لـ”بحث أفق جديد للعمل المشترك”، معتبرا أن “التهافت على الأحكام المتسرعة أو المتشائمة، والتسابق على دفن الحاضر ليس فيه طائلة إلا للذين يؤمنون بأن للتاريخ نهاية ؛ ولو كان الأمر كذلك، لما كنا مجتمعين اليوم لاستحضار الماضي، من أجل التوجه للمستقبل”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Fatima
المعلق(ة)
31 أكتوبر 2019 01:11

كان على منيب أن تلتفت إلى كمشتها عفوا حزيبها الذي أضحى مهجورا ولا يسكنه الا المعاقين سياسيا …..ضجيج الخطابات المتكررة والفارغة المحتوى لا تبني موقفا سياسيا فما بالك أن تبني حزبا وزعامة يسارية. منيب أزاحت كل الطاقات النسائية المنافسة لها واعدمت بصمتها وسكوتها إلى جانب اصحاب الخطاب الجدري (الجدام _المرض ) اليساري الممتنع الإقصائي….كل روح قادرا على فعل بناء وقوي

AHMED
المعلق(ة)
30 أكتوبر 2019 20:37

من ارت الاتحادين الى بركماتية الاستاد لشكر والمناضلة منيب، لشكر مهنيا مكفسها فالدول اليمقراطية خصو لحبس، منيب زيعمة يسار لا تستطيع لم شمله؛ ومبالك ان تناهز من اجل مصلحة لشكر الشخصية؛

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x