2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

كانت المحكمة الإبتدائية بمدينة الراشيدية، قد أدانت محمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بسبب تبادل الضرب مع مسؤول بالسلطة المحلية، خلال إحتجاج ويحمان رفقة نشطاء مناهضين للتطبيع مع إسرائيل، على مشاركة شركة إسرائيلية في معرض أرفود للتمور، وقضت المحكمة بالحبس لمدة شهر في حق ويحمان، الذي أنهى مدته السجنية يوم أمس الإثنين 25 نونبر الجاري.
وفي هذا الصدد، أجرت جريدة “آشكاين” حوارا مع ويحمان، لتسليط الضوء المزيد من الضوء على قضية إعتقاله، كيفية قضاءه للعقوبة الحبسية، وكذا موقفه من عدم تفاعل عدد من الأحزاب مع قضيته خاصة والأحزاب التي لها مواقف رافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
كيف تلقيت إدانتك؟
الحكم القضائي الذي قضى بإدانتي جانب الصواب وقمت بإستئنافه، حيث أخرت محكمة الإستئناف بالراشيدية البت في القضية إلى يوم 23 من الشهر المقبل.
كيف أمضيت فترة السجن؟
قضيتها في التأمل، أما على مستوى واقع السجن فكان مريرا، لكنه حديث الطريق التي قررنا أن نسلكها منذ أزيد من 4 عقود ونعرف أنها طريق محفوفة بالمخاطر، وبالتالي نتوقع مثل هذه الأمور، إذ كما طرد من عملي طيلة سنوات أتوقع مثل هذا الأمر وسأواصل النضال.
كيف كانت معاملتك داخل السجن؟
السجن مثل الحياة الاجتماعية، هناك الجيد وهناك الخبيث، وهناك من يقوم بواجبه بحسب أنظمة السجن مع أنها جائرة ولا إنسانية، وهناك من يقوم بواجبه ويحترم نفسه في حدود ما هو مطلوب، وهناك من يتجاوز ويعتقد أن الغطرسة هي تنظيم القانون. أما بالنسبة لظروف السجن فكانت عموما غير جيدة، كما أن هناك حقوق كثيرة مهضومة للسجين مع أنها مقررة في الأنظمة السجنية.
كيف ترى عدم تفاعل بعض الأحزاب مع إعتقالك؟
على عكس ذلك، هناك تفاعل وتضامن منقطع النظير من طرف مختلف الأحزاب السياسية والنقابات والهيئات الحقوقية، بإستثناء بعض الأحزاب التي لم تعبر عن موقفها، وهذا لا يعني أنها ضدي.
هناك إجماع على هذه القضية لأنها ليست قضية ويحمان بل قضية الوطن المهدد بالتفتيت عبر المشاريع التخريبية للصهاينة، والتي كشفناها وفضحناها، وإلتقى الجميع على موقف الوطنية الذي إتخدناه وليس ذلك بغريب لأن المشكل ليس مشكل شخص بل مشكل وطني وهو مشكل خطير ووجودي بسبب مشاريع تقسيم المغرب ومعسكرات التدريب على السلاح وضرب معنوبات الجيش والتطاول على الدولة.
صخرة صامدة
هدا الرجل الشهم المناضل احمد ويحمان يعبر عن ضمير الامة الحي المناهض للظلم والاستبداد والتطبيع مع الكيان الصهيوني بالاضافة الى ثقافته الواسعة .هولاء هم قدوتنا ورموز العزة والشرف
رجل فيزمن قل فيه الرجال صخرة صامدة في وجه المطبعين المتملقين
احمد ويحمان رمز الشرف والمروءة
احييك ايها الرجل البطل الشهم احمد ويحمان
هدا الرجل الشهم المناضل احمد ويحمان يعبر عن ضمير الامة الحي المناهض للظلم والاستبداد والتطبيع مع الكيان الصهيوني بالاضافة الى ثقافته الواسعة .هولاء هم قدوتنا ورموز العزة والشرف
مثل هذه الشخصيات الوقحة التافهة لابد أن تنقرض مع فكر السبعينيات..لا مكان لمن يقتات من أموال المغاربة ليطعم الآخرين.