لماذا وإلى أين ؟

تقارير فرنسية تكشف تكلفة رحلات ماكرون “المرتفعة” إلى دول العالم

كشفت تقارير إعلامية عن الكلفة المالية التي يتم تسخيرها في تنقل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وباقي فريقه إلى بلدان العالم من جميع القارات، حيث تم اعتبارها جد مرتفعة ومكلفة بالمقارنة مع تكلفة رحلات الرئيس السابق فرونسوا هولند.

وقالت صحيفة “لاليبر.بي” البلجيكية إن إيمانويل كرئيس للدولة ، غالبًا ما يسافر إلى قارات العالم الأربعة، ذهابا وإيابا، إلا أن هذه السفريات يقول ذات المصدر تكلف مبالغ مالية بالطبع، مبرزة أن الموقع المالي “كابيتال” أعد تقريرا بهذا الخصوص استند فيه إلى البيانات المتعلقة بالعام 2018 التي تم تبادلها بين وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي والنائبة عن الأغلبية أود بونو فاندورمي.

وقام الموقع المتخصص في الحسابات المالية بجرد تكلفات تنقل الرئيس الفرنسي وخلصت إلى أنها مرتفعة للغاية، موضحا أن سفريات ماكرون وفريقه ذهابا وإيابا كلفت 7.9 مليون أورو، هذا الرقم اعتبرته الصحيفة ليس بالمفاجئ علما أن التقرير كشف أن الرئيس وفريقه من خدام القصر الرئاسي سافروا على الأقل 800 ساعة على متن طائرة الأسطول الحكومي.

وأبرزت ذات الصحيفة، وفقا لمحكمة مراجعي الحسابات الفرنسية، أن ماكرون قام بـ 77 رحلة رئاسية، حيث أن 11 منها على متن طائرة إيرباص A330  التي تعتبر الرحلات على متنها أغلى بكثير من “فالكون” التابعة لأسطول الطائرات الحكومية، موضحة أن  تكلفة رحلة واحدة على متنAirbus A330 تكلف 21 ألف أورو في الساعة وعادة ما تستخدم لقطع مسافات طويلة من قبل الرئيس.

وإذا كان عدد ساعات طيران ماكرون، تورد ذات الصحيفة، مشابهًا لعدد سلفه فرانسوا هولاند في عام 2015، فستكون الفاتورة أعلى، حيث كانت تكلفة سفر الرئيس السابق قد ناهزت 6.3 مليون أورو  خلال سنته الأخيرة في السلطة، مشيرة إلى  أن هذه التكلفة الأخيرة هي أقل بـ 1.6 مليون من تصنيف زوج بريجيت ماكرون.

ومن جهة أخرى، قام التقرير ذاته بمقارنة تكلفة رحلات رئيس الحكومة الفرنسي إدوارد فيليب والتي اعتبرتها أكثر “اقتصادية” من سلفه مانويل فالس عندما شغل ذات المنصب، موضحا أن فيليب سافر 201 ساعة فقط على متن طائرة من الأسطول الحكومي بتكلفة 2.5 مليون أورو ، أي ما يعادل انخفاض بنسبة 7 ٪ مقارنة مع فالس.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x