2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حاجي: الفرق بين المرابط والرابطة كالفرق بين التقدم والتخلف

اعتبر رئيس “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، الحبيب حاجي، أن الهوة بين الرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، وأسماء المرابط، الطبيبة، ورئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية بالإسلام، التابع لذات الرابطة، كـ”الهوة الموجودة بين التقدم والتخلف، والسماء والأرض”.
وقال حاجي في تصريح لـ”آشكاين” “إن العالمة أسماء المرابط تحدثت بروح الإسلام، وأهدافه ومقاصده، وأثبتت أنها مجتهدة، وأبدعت في قراءتها المتنورة للدين، فاستحقت وصف العالمة، أما الرابطة أثبتت أنها مجرد مدافعة عن الفكر السائد المتخلف والسطحي المنتمي إلى فكر الأزمة وفكر عهود الانحطاط”.
وتابع حاجي قائلا: “إن الدكتورة أسماء المرابط تذكرنا بأيام المعتزلة، وعلماء الكلام المتفلسفين، وها هي تعيش محنة الطرد من هاته المؤسسة التي تحاول جرنا إلى التخلف، وإلى إعدام حقوق المرأة وإلى إعطاء الإسلام روح العصر، وقدرته على التأقلم مع كل زمان ومكان، وقدرته على التكيف مع تعقيدات المجتمع، فتحية لهذه العالمة الفذة”.
واعتبر المتحدث نفسه أن “ما قالته المرابط حول المساواة في الإرث سبق لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان أن نظمت فيه ندوة قبل ثلاث سنوات، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، واستحضرت القراءة السنية والشيعية من طرف أساتذة خبراء في الشريعة، وكلهم أكدوا على مبدأ المساواة انطلاقا من عدة اجتهادات لعلماء كبار في المذهب المالكي، من بينهم الإمام الشاطبي، وكذا على اجتهادات عمر ابن الخطاب”.
“أما الكتاني وأتباعه”، يضيف حاجي، “فإن التاريخ لا يتأثر بهم قيد أنملة، لأن المبدعين هم الذين يحركون المجتمعات ويقدمونه نحو الأمام”.