لماذا وإلى أين ؟

فيديو يكشف تناقضا فاضحا بشخصية العبادي حول رأيه في المرابط

قبل أسبوعين فقط من حادثة إعفاء أسماء المرابط، الطبيبة، ورئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية بالإسلام، من طرف الرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، التي يترأسها أحمد العبادي، أدلى هذا الأخير بشهادة في حقها أمام كاميرا القناة الأولى حيث أشاد بها وبفكرها.

ومن بين ما قاله عبادي في حق المرابط، أنها “تتميز بفكر أصيل وحر بحكم أنها دائمة الإصرار على أن تجعل كل آرائها وأفكارها تنطلق من النص الموحى به كتابا، وبيان النص الذي هو سنة مطهرة في كل ما تظهره أو تحيي به من أفكار”.

فما الذي تغير في فكر المرابط ليقدم العبادي على إعفائها من مركز تابع لمؤسسة من المفروض أنها أنشئت لنشر الدين المعتدل ومحاربة التطرف والتشدد في الدين؟ أم أن العبادي في ظاهره وأمام الكاميرا معتدل وفي باطنه وبين مواليه رجعي يؤمن بأن المرأة ثريا ومكانها هو المنزل، ولا يمكنها استخدام العقل؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x