2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية بن علي الشريف عبد العزيز، أن “التحذير المزعوم الذي تكون الحكومة الجزائرية قد أبلغته للمينورسو حول خطر تعرض الأجانب للاختطاف في المخيمات الصحراوية بتندوف مناورة للمساس بالجزائر.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الجزائرية بخصوص التحذير الذي تكون الحكومة الجزائرية قد أبلغته للمينورسو حول “خطر تعرض الأجانب للاختطاف في المخيمات الصحراوية بتندوف، مثلما ادعته بعض وسائل الإعلام الأجنبية والتي من بينها موقع إعلامي فرنسي ينشط في الجزائر، أوضح بن علي الشريف أن “وسائل الإعلام الأجنبية التي قامت بترويج هذه الأخبار الزائفة وغير المؤسسة دأبت على توظيف مثل هذه الأخبار للمناورة بهدف المساس بالجزائر وشعبها ومؤسساتها”.
واعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية أن “ما ينزع المصداقية تماما عن مثل هذه الادعاءات الكاذبة هو كون المخيمات الصحراوية متواجدة على التراب الوطني وأن قوات الأمن وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي, تسهر على أمن وحماية كل شبر من التراب الوطني”.
كما تساءل الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية عن “السر وراء اختيار توقيت شن هذه الحملة المغرضة من طرف هذه الهيئات الإعلامية ومن يحركها” والذي هو “أبعد ما يكون عن العفوية والبراءة, نظرا للوضع على المستوى الجهوي, ناهيك عن قرب مواعيد بعض الاستحقاقات الهامة”.
وكان وسائل إعلام جزائرية ودولية أكدت أن الحكومة الجزائرية أمرت بوقف أي حركة بعد العاشرة ليلا (بداية حظر التجوال)، إلا في حالات الاستعجال، على أن يتم ذلك، عند الاقتضاء، تحت الحراسة العسكرية، مع “احترام الإجراءات والبروتوكولات الجاري بها العمل”.
كما كانت إسبانيا قد حثت مواطنيها على “مغادرة مخيمات تندوف في أسرع وقت ممكن” بسبب “عدم الاستقرار المتزايد في شمال مالي وكذا زيادة نشاط الجماعات الإرهابية التي تهدد الأمن في المنطقة”.
وأكدت وزارة الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون الإسبانية أن بعثة المينورسو “تحذر من خطر وشيك متمثل في عمليات الاختطاف والهجمات الإرهابية ضد المواطنين الإسبان الذين يتواجدون في مخيمات تندوف”.