2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

لاتزال أسباب الوفاة الغامضة للرجل القوي سابقا في الجارة الشرقية، الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري تثير الجدل وتطرح أكثر من علامة استفهام، في وقت تشهد فيه البلاد انقسامات سياسية عقب انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للبلاد.
وفي هذا الإطار، حذف الموقع الإخباري الفرنسي”ميديابارت” خبرا كان قد تحدث فيه عن السبب الحقيقي الذي أدى إلى وفاة قايد صالح، حيث وبالعودة إلى رابط المقال الذي لا يزال محرك غوغل يحتفظ بعنوانه، يخبرك بأن خطأ ما بالصفحة (404) أي أن المقال لم بعد موجودا.
https://blogs.mediapart.fr/rachid-barbouch/blog/241219/ahmed-gaid-salah-assassine
وأوضح ذات الموقع الذي نشر الخبر بعد يوم من وفاة قايد، قبل أن يحذفه لأسباب مجهولة، أنه على عكس المتداول، فإن قايد صالح لم يمت ميتة عادية وإنما تم قتله، مسترسلا أن مسؤولا جزائريا رفيع المستوى، رفض ذكر اسمه، صرح لها أن الراحل تم تسميمه من قبل قاتل خطط لذلك بمساعدة من أشخاص بالجيش.
وكان بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية قد أورد أن رئيس أركان الجيش الجزائري (79 سنة) توفي إثر سكتة قلبية ألمت به في منزله يوم الإثنين الماضي الموافق 23 دجنبر 2019. وشكك العديد من المحللين السياسيين في الموت المفاجئ للفريق قايد، رابطين بينها وبين الظرفية السياسية الحساسة التي تمر بها البلاد عقب الانتخابات الأخيرة التي قسمت الشعب الجزائري.
وعلاقة بالموضوع علقت صحيفة لوموند الفرنسية هي الأخرى على هذا الغياب متسائلة “هل يمكن لهذا الحدث أن يغير قواعد اللعبة بالجزائر؟ وهل سيواصل الجيش الجزائري اتباع الخط المتشدد الذي وضعه صالح في مواجهة الحراك أم أنه سيختار السير في طريق الانفتاح؟