2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

هذه محاولة لقراءة ظاهرة سلبية من ظواهر التخلف الذي تتخبط فيه بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، التي تجمع بينها وضعية الفشل في بناء نماذج تنموية ناجحة، فظلت عالقة بين الماضي والحاضر، ما جعل المستقبل يظلّ أسئلة حيرى ومزيجا من القلق والتوجس.
كانت بداية الظاهرة في مصر المحروسة، حيث بفضل ريادة هذا البلد إقليميا، عرف ظهور أكبر عدد من الدكاترة المتخصصين في مجالات العلوم المختلفة، وخاصة منها العلوم الدقيقة. وكثير من هؤلاء حصل على شهادته الجامعية من بلد أجنبي متقدم، ما يجعل منه إطارا تعقد عليه الآمال في المساهمة في تطوير البحث العلمي في وطنه. لكن ما حصل هو أن بعض أولائك الدكاترة انعطفوا من العمل في تخصصاتهم العلمية إلى الانشغال بالدعوة الدينية، بعد أن وقع استقطابهم من طرف حركات الإسلام السياسي، التي عملت على اختراق كل المجالات استعدادا لمشروعها الطوباوي الكبير : استعادة الدولة الإسلامية بمقوماتها القديمة.
وقد أدى الانخراط الإيديولوجي لهؤلاء الدكاترة إلى دفعهم إلى محاولة جعل تكوينهم العلمي في خدمة الهدف السياسي للجماعات الدينية الإخوانية أو السلفية الوهابية. وبما أن المعارف العلمية التي يحملونها ليست لها أية صبغة دينية كما أنها لا تقبل بطبيعتها أي تأويل من خارج التخصص الدقيق الذي تنتمي إليه، فقد اضطر هؤلاء الدكاترة إلى القيام بجهد في محاولة توظيف معارفهم العلمية في خدمة أغراض “الدعوة”، عبر محاولة تقريبها من بعض المضامين الدينية، التي لا علاقة لها في الحقيقة بالمجال العلمي، أو عبر البحث في الدين عن مضامين يحاولون تبريرها علميا دون أن تكون مبررة فعلا. ما أدى بهم إلى بذل جهود كبيرة دون أن يضيفوا أي شيء إلى المجال العلمي.
نحن هنا أمام أشخاص يحملون ألقابا علمية منحتها إياهم جامعات أجنبية، يكونون بلا شك مفيدين عندما يتحدثون في دائرة اختصاصهم العلمي، لكنهم يفضلون مغادرة تكوينهم العلمي الأصلي نحو الاهتمام بقضايا خارجة عن نطاق العلم الذي درسوه، مما أدى إلى مجازفات أحدثت أضرارا بليغة في عقول الناس، أبسطها إلهاءهم عن العناية بالعلوم الحقيقية وتطويرها محليا، ودفعهم إلى اللهاث وراء خرافات وأساطير لا أساس لها، كما كانت لهذه التوظيفات الإيديولوجية انعكاسات سلبية حتى على صحة المواطنين ومصالحهم.
وبسبب انتقال الإيديولوجيا الإسلاموية من المشرق إلى المغرب، فقد انتقلت معها جميع الظواهر المرتبطة بها ومنها ظاهرة “الدكاترة ـ المشايخ”.
عندما نحاول تحليل هذه الظاهرة فسنجد أنها تعكس مأزقا حضاريا كبيرا تعاني منه البلدان الإسلامية، فأول مشكل يعترضنا هو ضعف هذه البلدان في إنتاج المعرفة العلمية محليا بمعاييرها الكونية، حيث لا تخصص لهذا النوع من الأبحاث الدقيقة إلا ميزانيات ضئيلة تتراوح بين % 1،0 و %8،0 لا غير، ما يجعل الدكاترة المتخصصين عاجزين عن الإسهام الفعلي في تطوير البحث العلمي في أوطانهم بسبب نقص الإمكانيات الضرورية، وانعدام المناخ المشجع على العمل المختبري والتجريبي، ومن نتائج هذا الوضع انقسام هؤلاء الدكاترة إلى ثلاث فئات:
ـ فئة تعود من حيث أتت، لكي تساهم في مختبرات البحث العلمي الغربية، وتحصل على جنسية تلك الدول وتسجل اجتهاداتها واكتشافاتها باسم بلدان أجنبية. وهذا يدخل ضمن نزيف الأدمغة الذي يُعدّ من أسباب ترسيخ بنيات التخلف الفكري والصناعي والتقني في البلدان الإسلامية.
ـ فئة تضطر إلى قبول الأمر الواقع والاشتغال في معاهد الوطن وجامعاته في حدود الإمكانيات المتاحة، وبمردودية ضئيلة.
ـ وفئة ثالثة تتحول إلى “المشيخة” وتفضل الانخراط في مشروع الإسلام السياسي، مما يؤدي بها إلى التخلي عن تخصصها الأصلي جزئيا نحو الاهتمام أكثر بالتأطير الإيديولوجي باستعمال الدين.
هذه العينة الأخيرة من الدكاترة التي تتمتع بلا شك بكفاءة وتكوين علميين في مجال تخصصها، لا تضع نصب أعينها تنمية المعارف العلمية عند الآخرين، بل يصبح همها الرئيسي تأويل العلوم في خدمة الإيديولوجيا الدينية، وتأويل بعض المضامين الدينية لإعطائها شرعية علمية، بعد أن بدأت تهتز في عصر العلوم والتكنولوجيا والثورات الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وسوف نلاحظ بأن المضامين الدينية التي يتم الاهتمام بها من طرف الدكاترة ـ المشايخ لإعطائها شرعية علمية هي تلك المضامين بالذات التي أصبحت تهتز أمام المعارف العلمية في عصرنا، وخاصة منها ما يتعلق بالمجال الطبي مثلا، كما هو الحال عندما يتحدث مختصّ في علوم التغذية عن بول البعير أو روثه بشكل إيجابي، في الوقت الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية خطورة تلك المواد السامة على صحّة المسلمين، وعوض أن يقوم الدكتور الشيخ بجهد تنويري لتنبيه المجتمع إلى الموقف الطبي الدولي بوصفه عالما متخصصا، جعل هدفه الأسمى الانتصار لأخبار البخاري ومسلم التي تعود إلى 1200 سنة، باستعمال قناع العالم المتخصص، وهنا يحصل الضرر الذي لا يمكن تفاديه، حيث يذهب كثير من المواطنين ضحية ثقتهم في “علم” الدكتور وتخصصه، لا ضحية مشيخته التي لا مصداقية لها.
وقد يُصبح الأمر أكثر خطورة عندما يعاكس الدكتور ـ الشيخ نصائح الأطباء والعلماء الحقيقيين، بل وحملة الدولة نفسها التي تهدف إلى حماية صحّة المواطنين، بالقول مثلا إنه يمكن للمرضى بالسكري وبأمراض أخرى مزمنة صيام رمضان بدون اكتراث بنصائح أطبائهم، بل يمكنهم “الصيام على حسابه”، أي أن النتائج مضمونة مائة بالمائة، كما لو أنها خرجت للتو من مختبر تجريبي، بينما يتعلق الأمر بموقف متهور لا يتمتع صاحبه بأي شعور بالمسؤولية.
إن شرعنة الشعوذة والخرافة باللقب العلمي هو من أسوأ أعمال الدكاترة ـ المشايخ، الذين استفادوا من الرواج التجاري لكلامهم في سوق “الدعوة”، لكنهم لم يسبق لأي منهم أن نشر موقفه ذاك في أية مجلة من المجلات العلمية المتخصصة، لأن المجتمع العلمي لا يمكن له قبولها، كما لم يسبق لأي منهم أن تقدم بأطروحاته الدينية لنيل جوائز العلوم الكبرى، التي يستأثر بها العلماء الحقيقيون، وتخضع لمعايير علمية صارمة.
إن ظاهرة الدكاترة المشايخ هي من الحلول التي أوجدها الإسلام السياسي لمعادلة التأخر التي تعاني منها بلدان المنطقة، فإرساء أسس النهضة العلمية بأسسها الكونية ليس في صالح الإسلام السياسي، لأنه يساهم في نشر المعارف العلمية في المجتمع، كما أنه مرتبط بالنظم والاختيارات الديمقراطية ويشكل حزاما واقيا من الخرافة والتفسيرات القديمة، بينما يعمل الإسلام السياسي اعتمادا على الفقه القديم، وكل ما يرتبط به من روايات وثوابت ومنهج تفكير، وهذا ما أدى به إلى اللجوء إلى التلفيق عبر محاولة إلباس علوم الغرب وابتكاراته لبوسا دينيا، ما يؤدي في النهاية إلى فقدان الإثنين، فقدان العلم والسقوط في الخرافة، وفقدان الدين بتعريضه للنقد والتحليل المنهجي. والنتيجة استمرار هذه البلدان في استيراد التكنولوجيا المصنعة والأسلحة بأثمان باهظة، وإغراقها في مظاهر التدين السطحي التي أفقدت هذه المجتمعات قيم المواطنة وأخلاقها النبيلة، كما أفشلت مسلسل انتقالها إلى دمقرطة سياسية مترسخة.
يدخل عمل الدكاترة المشايخ في دائرة معاكسة الإسلام السياسي للغرب المتقدم، ومحاولة تملك المعارف العلمية وتوظيفها لصالحه، لكن النتيجة أن تلك المعارف عندما يتم توظيفها في غير مجالها وبغير منطقها تنقلب إلى ضدّها تماما، أي أنها تصبح ثرثرة فاقدة لأية مصداقية.
*إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.
اقول لكم حكاية وقعت لطبيب اجنبي اراد ان يفتح عيادة في مدينة كانت انداك شبه قرية وصل هو وصديقه المغربي الى المدينة في الصباح الباكر الطبيب الاجنبي راى الدخان يخرج من المنازل فدهش هل النار مشتعلة في المساكن اجابه صاحبه لا انهم يستسقضون باكرا ليطبخوا الفطور وهناك وجبة رئيسية الحريرى (الحسوة بالبلبولة اي اصلها الشعير )اجاب الطبيب الاجنبي تاتي بي لاناس لا ينرضون ان كانوا يعيشون بهده الطريقة.
الفاهم يفهم اي الطبيعي هو الاصل.وان سالتم من اين تصمع الادوية ستجدون اغلبها عشوب.ومانعرفه عن الكميائي خطير يداوي شيء ويضرب شيء.
ان كنت تملك المناعة ومعيشتك تعتمد على الطبيعي تكن سالما الاطباء سيرتاحون من المرضى.طبيب اوصاني بان استعمل دقيق القمح الكامل والشعير هل هدا الطبيب احمق
تحاربو الدين اما الدكتور الفايد غير طريق كونوا صادقين و لو مع أنفسكم و ضعوا ما تنتجون مع ما ينتج الدكتور الفايد في الميزان و انظروا كفة من ترجح قال الرسول صل الله عليه وسلم سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التاااااااااااافه يتكلم في أمر العامة
دابا هاد عصيد اشمن صفة عندو شيخ. طبيب. عالم. باحث.!!!!!! مجرد مجاز في الفلسفة كلامه لا يسمن ولا يغني نصيحة إلى كانو الدكاترة كيتناقشو الرويبضة يسكتو
من المؤكد أن الفايد ذا عقلية رجعية ومتحجرة .. كيف لا وهو لا يدعو الى المثلية والسحاق والرضائية الجنسية.. على السيد الفايد أي يتحرر من تخلفه وبدائية مرجعيته ويسمح لعشيق اخته بمضاجعتها باحد الفنادق التي يفوح فيها شرف الاحتكاك الجلدي البهيمي .. على السيد الفايد أن يكف عن مهاجمة طباع بعض البشر الشبيهة بطباع الخنازير التي يضاجع بموجبها الخنزير صغيرته وأمه ويتغذى منتشياً على فضلاته.. على السيد الفايد أن يتخلص من عقيدته وفكره المشيَخي البالي ويصبح أكثر حداثة بل عليه أن يستعلم على مقاس عصيد الفيلسوف الحر المحرر العلمنجي الكبير الذي لا يمانع قط في أن تُساق نِسوته لباحات الشرف بالفنادق وبيوت عبادة الإله كاروش أو هاروش أو خاروش المغلقة .. عجبي
تحية حارة للأخ عصيد من بين المفكرين القلائل في المغرب الذين لا يختبوءون وراء الكلمات. مسيرتكم حافلة بالعطاء فلك جزيل الشكر على كل هذا!
حجبت الموسوعة العالمية ويكيبيديا النسخة العربية للمتخصص في التغذية محمد الفايد ، لأنها لا تستجيب لمعايير السير الذاتية المعمول بها ومن بينها القدرة على التحقق من المعلومات.. قال ليك القرفة والقرنفل تداوي كورونا .
ما لا ينتبه له الجهلة هو ان هؤلاء “الدكاترة -المشايخ” يخدمون وعن وعي المشروع الاستعماري بتجريد البلدان المتأخرة من كل مقومات المعرفة العلمية ومناهجها الحديثة بالترويج لضروب الشعوذة والدجل عبر الافتراء على الدين وعلى النص القرآني الذي حولوه وفق زعمهم (الذي يدخل فقهيا في باب الشرك )الى مجرد نص دنيوي يخوض في نظريات البشر (والتي هي متحولة بتحول مستجداتها البحثية ) من فيزياء وكيمياء وبيولوجيا ،و كله بهتان وافتراء على الله كذبا ، فما كانت من نظرية الا اوجدوا لها قولا بلوي ألايات القرآنية تحريفا وتزويرا وحتقارا للذات الاهية بردها لحجم العقل البشري ، حتى اذا ما بينت احدى النظريات خطأها صار الله هو الخاطئ (تعالى عن كذا وصف) ,,الحيلة كلها ان العالم لم يعد مبنيا على “قسمة العمل” بل صار مبني الاركان على “قسمة المعرفة والتكنولوجيا” ,,وهم بذلك يجردون الناس من اسسيهما معا خدمة لاسيادهم ,,انهم عباد مال ووجاهة وسلطان دنيوي ..وليسوا عباد دين ,,خسئ مسعاهم في مغرب وسطي يعمل لدنياه كانه يعيش ابدا وآخرته كانه سيموت غذا ,,,مغرب يسعى لمعانقة الامم المتملكة لناصية العلم والمعرفة والتكنولوجيا لا خرافات واكاذيب اهل شرب بول البعير واكل بعر الابل ,,,
الأخ عصيد ما الذي يمكنك ان تنتظره في مجتمع يتكون (بدون مجازفة) من اكثر من 80% من الأميين وما تبقى تسوق له بشكل موءسساتي افكار باىءدة؟ يكفيك ان تنظر إلى بعض التعليقات أعلاه. من الصعب جدا ان ننظر لهذا المجتمع بعين التفاوءل لذلك الحمد لله على نعمة المهجر!
هادا هو حالنا المغاربة دائما المشادات والمنابزات الخاوية وضياع الوقت فشد ليا نقطع ليك . وليتو بحال الاحزاب غادين فالخصامات وناسيين الشعب وهمومه.وليتو بحال النقابات بحال البرلمانيين وهلم جرا .صعيد فاق الصباح ما بأن ليه الفايد هو اكبر عدو للانسانية و المغاربة. على كل حال تنستافدو من الفايد اما عصيد غير مبرزطنا بلا فائدة
لا أتفق مع الطروحات العصيدية لانها ترتكز على عقيدة عرقية ، وبالمقابل ارى ان الدكتور الشيخ -غير مفيد- البتة في كثير من خرجاته التي يخلط فيها الدين بالاعشاب بالطب مع انه لا يمت لميدان الطب بصلة،وهذا مالا تفهمه بعض اللجان الالكترونية المدافعة عنه.فرجاءَ انبذوا مبدأ انصر اخاك ظالما او مظلوما ، فصحة الشعوب ليست قابلة للعبث خاصة حين يفتي الدكتور الشيخ بوصفة حول الكورونا التي دوخت العالم وجعلتهم… مداويخ.
الحمد لله على نعمة الهداية ونعوذ بالله من الضلال والمضلين.
هذا رجل يلهث بما لا يعلم. وقد جعل من نفسه أضحوكة الزمان ولكن للأسف لا يعلم ذلك. إذا كنت مدافعا عن الحقيقة وعن العلم كما تدعي فليس هكذا تورد الإبل. ولكن حسبك هذا المستوى لأن الارتقاء إلى ماهو أعلى صعب عليك. لهذا انفض الناس من حولك وتركوك قائما كالصنم لا تقدم ولا تؤخر.
العلم يفرض سلطته وهؤلاء الشيوخ واتباعهم الميون يعاندون ويحاربون بسيوف من جهل ..اللهم ردهم الى سبيل الرشاد. لاتهتم استاذ عصيد..
هذه هي الهوية المغربية ولازم علينا التعايش معها واعتبارها نقطة قوة لا أن نحارب أنفسنا بناء على المرجعيات والموديلات الغربية
داءما ما نسمع مشايخ ديننا يحاضرون عن الاعجاز العلمي و هدا يهمنا.
نتمنى منهم صادقين أن يبينوا لنا و للعالم بأسره ما لم يتم اختراعه بعد من طرف الغرب وهو موجوداصلا عندنا في توراثنا الديني.
وبدلك سنتحدى هدا الغرب و سنكون ممنونين جدا لمشايخنا وبهكدا وسنفتخر بكل ما يقولون في العلوم وسيكون لنا السبق فيما لم يتم اختراعه بعد و سنقطع نهائيا اشكهم بيقيننا.
لعل مشايخنا لن يبخلوا علينا، حيث انهم اعلم الناس، حتى نتحدى هدا الغرب بأن يعلموننا ويعلمونهم في نفس الوقت من العلوم والابتكارات والاختراعات غير المعروفة حتى الآن وهي مدكورة اصلا في توراثنا.
والله العظيم حتى امتالك كثروا هده الايام.تبحثون عن البوز بشتى الوسائل.تحشرون انفسكم في شتى المواضيع.تبحثون عن مواقع قدم لكم.انت السي عصيدوبوصوف.وهدا راجع الى تخادل المتقفين الحقيقيين التي تواروا عن الانضار وتركوكم تماؤون الساحة.امتالكم كتروا في الرياضة والفن والسياسة .قتلتونا بالهضرة والبوزات ديال التصاورفيما حطينا عينينا نلقاوكم العار ايلما بعدوا منا.رحم الله الجابري والمنجرة …والله يحفظ العروي وسبيلا والدكتور الفايد فهو ليس بشيخ كما تدغي تخالطوا ليك العرارم.
غير انت اللي مغربي مشاء الله انااول مرة كنكتب تعليق ومعامري كتبت في السياسة ومعمري كتبت على الامازيغية وعلى اللي بحالك…
شي وحدين قريب يرجعو الفايد من المبشرين بالجنه أو حتى ركن من أركان الإسلام..العطار ديال الدرب تيهضر حسن منو.. مو بوكليخ اي تخربيقة سبق ليها آية قرآنية تولي مقدسة.
الشيخ الفايد هو من وضع نفسه في المرمى لانه اعطى لنفسه حق تنقيط المواطنين.
ومن حقي ان اقول لاتباعه ما يقوله شيخكم ليس جديدا بل هناك حركات في الغرب تعتبر افعال الشركات جرائم ولذلك فحتى التحفظ الذي كنا نلتزم به تجاهه انتهى وساقول له الان انك مغرور كما تتدخل في غير تخصصك وهو ما يعتبر تطفلا.
اتحداك ايها الشيخ ان يتوقف المغاربة عن الذهاب للمستشفيات وعند الاطباء من اليوم قبل الغد.
وذهابهم يفند حديثك باسم الشعب او الامة.
فالعلمانيون وغير العلمانيين يذهبون الى الاطباء مثلما يتشابهون في النظام الغذائي علاش ندخلو البوليميك والمغالطة.
لاداعي لسرد اخطائك سواء ما يتعلق مثلا باستهلاك الاميركيين للوز وبانه يسبب الحساسية لهم او حديثك عن فرس البعير وبوله السام….الخ
ولكن حتى المدخن يعرف ان التدخين قاتل وبعض الاطباء يدخنون. فنحن نعرف ان المونادا مضرة لكن نشربها فهل ضغط علينا علماني مثلا.
والجميع يعرف مضار السكر والمواد الحافظة.
لو اسس الشيخ والفايد جمعية لحماية المستهلك ونزع عن الموضوع الخلفية السياسية لاحترمناه.
الشيخ الفايد اصبح الآن زعيم تجار ما يسمى بالطب البديل والرقاة اللاشرعيين فضلا عن استفادة تجار الدين من خطابه.
فالذين يدافعون عنه يتحدثون انطلاقا من مصلحتهم.
فاستمرار الفايد رهين برجوعه لمجاله وتركه للبوليمك والتخوين.
وليعتبر من الطبيب الفرنسي الحائز على جائزة نوبل الذي اعطى خلاصاته الخطيرة حول فيروس كوفيد 19.
لكنه لم يجيش ولم يتهم احدا ولم يتحدث عن نيته لأن ذلك يخرج عن تخصصه كعالم وكباحث.
التواضع والنسبية اهم صفات العلماء.
ما اختم به حديث الشيخ الفايد عن رفض استجابته لدعوة من صحافي وقوله بانه يتحدث فقط في اللقاءات العلمية متناسيا انه يتحدث مع فايسبوكي او يوتوبرز.
واشي عصيد واش انت ضده من اجل مايقدمه للناس من منفعة في الاعشاب الطبية لكي لا يحتاج الفقراء الى الطب الجديد او انك ضده من اجل الدين الاسلامي غير خرج من رونتك مرة نجدك في السياسة في الامازيغية مع مز.. مرة مع الدين راك جوك انت اكتر من الفايد الحمد لله اننا نستفيد منه اما انت لا
واش نكتب ليكم حتى انا شي حاجة ونشرها واش اللي يسوا واللي مايسواش يجي يكتب باللي بغا. واش الشياطين باقي ماكبلوهمش،؟