2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

يتعرض الأطباء لحملة شعواء من طرف تيار يكره العلم والعلماء ويمقت العقل والمنطق، ويعتبر اكتشافات العلوم شيئا يؤذي مشاعره، ويهدّد مكتسباته من الشعوذة والخرافة، يأتي هذا في الوقت الذي يتفانى فيه الأطباء في مواجهة وباء فتاك، باذلين في ذلك تضحيات جسيمة. ولم أجد أبلغ من العبارات التالية للتعبير لهم عن مشاعر الامتنان والشكر والإجلال، وهي العبارات التي وردت في خطاب أنجيلا ميركل الذي وجهته إلى الشعب الألماني من أجل التعبئة العامة لمواجهة الوباء:
“نحن مجتمع حياة كل شخص فيه مهمة، وأودّ في هذه المناسبة أن أخاطب أولا الأطباء والطبيبات، وجميع العاملين في المشافي ومجالات الرعاية والتمريض، والعاملين في المجال الصحي بشكل عام: أنتم خطوط الجبهة الأمامية في هذه المعركة، أنتم أول من يرى المرضى وأول من يرى شدّة هذه العدوى عند البعض، وكل يوم تذهبون للعمل بروح تضحية عالية، إنكم من أجلنا تتواجدون هناك، وما تتحملونه أمر عظيم، وأنا أشكركم من كل قلبي على جهودكم وتضحياتكم”.
هكذا يعامل الأطباء في بلد العلم والحضارة والصناعة والقيم النبيلة، أما في الصين فقد تم تنظيم حفل استعراض عظيم ومهيب، على شرف الأطباء تكريما لهم وتعبيرا عن امتنان الشعب والدولة، بعد أن استطاعوا في ظرف وجيز تطويق الوباء والقضاء عليه.
قد لا تفي الكلمات بالقصد، وقد تكون قاصرة عن التعبير عن قيمة الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في مجال الصّحة في هذا الظرف العصيب، وبإمكانيات محدودة لا توازي ما توفر في بلدان أخرى، ولهذا أضمّ صوتي إلى القوى الحقوقية التي طالبت بتمييز إيجابي في التعامل مع الأطباء والممرضين رجالا ونساء في سياق مكافحة الوباء، وتخصيص ميزانية إضافية من أجل الزيادة في تعويضاتهم عوض الاقتطاع من أجورهم.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا
هذا المتعصب المتطرف المدعو صعيد يركب على الموجة الجميع في مجتمعنا يشكر قطاع الصحة على مجهوده في محاربة الفيروس و هذا المتطرف الأمازيغي يكره كل شيء له صلة بالدين الحنيف ، إذن لا داعي لنفاقك
عصيد عاص على كل فكر منغلق فكر لا ينظر الابما سمح به اولياؤه الصالحين ومند قرون مضت يعيشون القرن 21 بالارقام فقط اما عقولهم فقدتم تحنيطها مند زمان وهي غير قابلة لا للزيادة ولا للنقصان (انتهى الكلام )العلم بدعة الاجتهاد بدعة الاختلاف نقمة لا مشكلة لدينا مع السلف الصالح لكن اتركوهم ينامون ويموتون بسلام عليهم الرحمة وعلينا الاجتهاد والتفكير بقدر ما اوتينا من العلم وما تقدمه لنا الانسانية
من لخر الفايد يشجع على امتلاك المناعة اي اشياء طبيعية لتقوية المناعة الصحية قبل ان يمرض الانسان ويستعمل الادوية الكيميائية هدا لا يعجب بعض الاطباء .اما السي العصيد لا هو طبيب ولا فقيه ولا عشاب ولا سياسي ولا ربما حتى امازيغي لا اعلم تاريخه المهم احنا زدناك واحد المشاهدة التي تبحت عنها .
اسي الفاهم بمادا تشافى سفير المانيا اليس بالمناعة لم يستعمل الدواء
أش كاين خاساك أتوبي حيت دارتي العصيضة فالجريدة ديالك ولا نتوبوا حنا كيما دارنا الجرائد آخرين
أصبح ممل جدا نفس الرد في جميع النقاشات و الاختصاصات ( اتهام الاسلام دون غيره و البخاري)
عصيد صوت يزعج من أجسادهم بيننا وعقولهم في مراحيض الشرق ، نحن لنا ثقافة ضاربة في القدم و شعب متسامح و معترف بالجميل و أمة ترعرعت في خيرات الجبال والسهول و الشواطئ و حتى صحرائنا ليست كصحراء من جائنا بالجهل و الجحود..شكرا للأطر الطبية التي تحارب فيروس كورونا و فيروس الجهل المقدس.
ما من احد ضد العلم او الطب لكن ضد من يبخس العلم و الطب و يدنسهما .
كنت اقدرك و احترمك اما اليوم عرفت انك تخدم أجندة معينة
الى صاحب التعليق مغربي اشجعك على تلقيام بتحليل adn وانت تعرف لماذا.
البارح دافعتي على الشيخ الفايد للي دخل الطب بالصباط واليوم بقى فيك مجرد حديث الاستاذ المفكر احمد عصيد عن تضحيات الاطباء والممرضين وهو ما يشاطره فيه اغلبية المغاربة الذين تحدثت عنهم.
يعني انك ما قرتيش المقال او انك ضد شكر الاطباء.
فعصيد لم يصف دواء لاحد.
اقول لي سي عصيد ادير ADN باش اعرف راسو اشنو الاصل اديالو
احنا امغاربة و تفتخر بدلك لا نفرق بين عدا وداك
ناقش الفلسفة و خلي اعلك العلم و الطب