2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

عرفت مديونية المغرب تصاعدا كبير خلال السنوات الماضية، وزادت حدة هذا الارتفاع مع جائحة كورونا بحيث اقترضت الحكومة 211 مليون دولار من صندوق النقد العربي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم برنامج الإصلاح في قطاع المالية، بعد أقل من شهر على اقتراضها لثلاث مليار دولار من صندوق النقد الدولي.
وفي هذا السياق، يقول سعيد بوفريوى، أستاذ المالية العامة بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن رفع الحكومة من حجم الاقتراض الخارجي أمر منتظر ومتوقع، لأن حكومة العثماني كانت تتجه للحل السهل اي الاقتراض في الأيام العادية، فما بالك في هذه الظروف الاستثنائية التي نتجت عن جائحة كورونا.
وأكد الأستاذ الجامعي، في تصريح لجريدة “اشكاين”، على أن المغرب تجاوز الخط الأحمر في المديونية بشكل يرهن قراره السيادي للمؤسسات المالية الدولية، معتبرا أنه برغم من ذلك فإن البرلمان أعطى صلاحيات لوزير المالية للاقتراض أكثر من الحجم المحدد في قانون المالية لسنة 2020.
ويرى المتحدث، أن الاشكال ليس في الاقتراض في حد ذاته وانما في وجهة هذه الموارد المالية، هل للاستهلاك والتسير وهنا تكمن الخطورة، أم سيتم توجيهها للإستثمار وهذا هو المطلوب.
وأشار المصدر إلى أن تراجع مداخيل السياحة وتراجع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج والإستثمار الخارجي أثر سلبا على موارد الدولة، لكن رغم ذلك إذا كان لابد من الاقتراض فيجب أن يتم خلق توازن بين الدين الخارجي والدين الداخلي، حتى لا ترهن السيادة الوطنية.
خلال كورونا اقترضت الحكومة 3 قروض سمينة و ضخمة و بفوائد مرتفعة . واحد منها وجهته لشراء صاروخين من فرنسا ؟؟؟؟ اقترض الخوانجية 200 مليون دولار لشراء صاروخيين ب192 مليون دولار !!! ويدعون ان القرض من اجل تجاوز أفة كورونا .
ياسين . الاموال التي يتم بها شراء الاسلحة هي جزية سنوية وضريبة مقنعة يدفعها المخزن سنويا لفرنسا وأمريكا من اجل الحماية والإستمرار . فالملايير تدفع من اجل شراء خردة الأسلحة ومتلاشيات الصناعة الحربية حتى اصبح المغرب مقبرة لدفن نفايات شركات صناعة الاسلحة و مكانا مكدسا بترسانة من الآلات العتيقة
_____المخزن يشتري حماية الدول العظمى وليس الاسلحة التي لم ولن تستعمل ضد العدو المزعوم او الخصم المفترض بل قد تستعمل ضد الشعب يوما ما
لو كانت ملايير الدولارات التي تنفق في شراء الأسلحة تصرف على الشعب لما كنا لنقترض ولكنا نعيش رخاءا اقتصاديا.