لماذا وإلى أين ؟

حماية المستهلك تكشف أسباب ضعف جودة المنتجات الموجهة للمغاربة

سجل تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، مفارقة في المغرب بين قطاعات التصدير التي تحترم المعايير الصارمة للأسواق الدولية، والسوق الداخلية التي يهيمن عليها القطاع غير المنظم.

وأشار تقرير المجلس، إلى أن نظام مراقبة السلامة الصحية للمنتجات الموجهة إلى التصدير يحترم المعايير التي تسنها البلدان المستهدفة، عكس ما يوجه إلى المستهلك داخل الوطن.

أرجع بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، سبب هذه المفارقة إلى وجود مؤسستين مختصتين بمراقبة جودة المنتجات الموجهة للتصدير، أما السوق الوطنية فالمراقبة يقوم بها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمتجات الغذائية، والذي يعاني من نقص كبير في الموارد البشرية والامكانات.

وتساءل الخراطي في تصريح لجريدة ” اشكاين”، قائلا: هل المغاربة لا يستحقون منتجات غذائية وصناعية ذات جودة عالية كما هو الشأن للمنتجات الموجهة للتصدير؟.

ودعا الناشط المدني، إلى احداث هيئة وطنية موحدة ومستقلة، تختص بمراقبة جودة المنتجات سواء الموجهة للتصدير او السوق الوطنية، مشيرا إلى ضرورة عدم تبعية هذه المؤسسة لأي وزير حتى يتم تجاوز ضغوط اللوبيات.

وأشار المتحدث إلى أن تقرير المجلس الإقتصادي والاجتماعي والبيئي، جاء على ضوء لقاءات تواصلية عقدها مع المجتمع المدني والمتدخلين، مضيفا أنه جاء في وقته نظرا لكون أزمة جائحة كورونا أثبتت الحاجة لمراقبة المنتجات الغذائية والصناعية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
شهم
المعلق(ة)
6 يونيو 2020 21:59

بإختصار لأن الدول المستوردة لبضاعتنا تهتم ةوتحترم صحة مواطنيها ودولتنا الحبيبه لا تهتم كثيرا بمراقبة ما يحنجره المغاربة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x