2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

يومين تفصل المغاربة على انتهاء التمديد الثاني للحجر الصحي الذي فرضته مواجهة تفشي وباء فيروس كورونا، ما يزيد من انتظارية المواطنين في ما ستسفر عنه الحالة الوبائية والقرارات الحكومية بشأن التمديد الثالث الإضافي.
في هذا الصدد، قال مصدر مقرب من سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في تصريح لجريدة “اشكاين”، إن الحكومة ستمدد حالة الطوارئ الصحية إلى أواسط شهر غشت كأقصى تقدير، لكن ستخفف إجراءات الحجر الصحي ابتداء من يوم 11 يونيو.
وأوضح المتحدث، أن تخفيف الحجر الصحي سيهم السماح لعدد من المقاولات وأصحاب المهن وأصحاب القطاع غير المهيكل من متابعة عملهم، مع إحترام التدابير الوقائية، مضيفا أن المقاهي والمطاعم والفنادق ستفتح أبوابها وتستقبل زبناءها بشرط خضوعها للتدابير الوقائية المعلن عنها من طرف السلطة المختصة.
وأشار المتحدث إلى أن الحجر المنزلي سيتمر، لمدة أسبوعين، على المسنين والأطفال والتلاميذ، بشكل خاص، وكل شخص ليس له حاجيات مهمة تتطلب خروجه من المنزل، وزاد: “رأينا كم عدد الناس الذين توجهوا للبحر او اماكن الترفيه رغم الحجر، فما بالك لو تم رفعه بشكل نهائي، لاشك اننا سنكون أمام موجة ثانية للفيروس، لذلك تتجه الحكومة لتمديد الحجر المنزلي الفئوي.
هاد الحجر لدوزنا ماعرفتش جاني عادي واش انا عايش في الحجر اصلا مند سنين ملي تزوجت العمل المنزل شراء الاغراض حاجة وحدة بين الحجر قبل الوباء وبعد الوباء هو المسجد.
هههه
اجي مثلا نتا عطيناك تحكم ووصلنا هاد المرحلة اشنو غدير من غير هادشي.
غاترفع الحجر بمرة . الا كان نعم.. تقدر تحمل العواقب.
جاوب بصراحة وبعيدا عن الخلفيات السياسية.
الله يسلط عليك شي مرض طول حياتك
وهل فكر اصحاب القرار في النساء اللواتي مكثن قرابة ثلاثة أشهر وهن بين الجدران الأربعة؟ كم هي حالة نفسيتهن المتدهورة وانعكاس لك على وضعيتهن الصحية ، وما يؤدي اليه من حالات اكتئاب حادة قد تسفر على مضاعفات صحية ؟ فهل استحضر هؤلاء خطورة استمرار الحجر الصحي على صحة ونفسية الناس ؟