2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

علقت السلطات المغربية، بشكل مؤقت عمليات ترحيل المغاربة العالقين في مدينة سبتة المحتلة، وذلك بسبب تسجيل ارتفاع في عدد حالات الاصابة المؤكدة بالفيروس في المدينة، خاصة وانه نحو 900 مغربي عالقين في الثغر المحتل في انتظار اجلائهم.
وقال موقع “El Pueblo de Ceuta”، إنه بعد ثلاث عمليات ترحيل متتالية من مدينة سبتة المحتلة، أنهى المغرب هذه العمليات يوم الأحد 24 ماي المنصرم، وتوقفت بسبب “عودة ظهور حالات مصابة بفيروس كورونا في المدينة المحتلة في الأسبوعين الماضيين.
واعتبر الموقع الإسباني، أن المغرب لن يقوم بإتمام عمليات ترحيل المغاربة العالقين في سبتة، وذلك طالما أن الوضع الوبائي لا يتحسن في المدينة التي سجلت بها 38 حالة جديدة اليوم السبت.
وأردف المصدر أن الوضع الوبائي ليس السبب الوحيد وراء تعليق المغرب لعمليات ترحيل مواطنيه، بل السبب يعزى، أيضا، إلى “الارتجال الذي طبع عملية الترحيل الأولى والثانية، في إشارة إلى ارتباك الحكومة المحلية لسبتة في إعداد قوائم العائدين التي بعث بها المغرب”.
وتابع المصدر: “الرغم من الاتفاق بين الجانبين المغربي والاسباني، على قائمة المستفيدين من عمليات الترحيل الى المملكة، ، فقد حاولت سلطات سبتة اقحام مهاجرين غير نظاميين ضمن المرحلين من سبتة، مما أغضب الرباط التي عمدت الى ايقاف عملية الترحيل إلى الوطن، التي أجريت في 23 ماي، مما سمح بإعادة 28 شخصًا فقط إلى المغرب، فيما لازال نحو 900 مغربي عالقين في المدينة.