2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

حملت اسرارها و احزانها و الالامها و لطفها و سنوات تعبها و رحلت الى العالم الاخر…اكيد انها ظلت ثابتة في مكانها بلا تأمين و لاتقاعد وظل هو امامها يتسلق المناصب و يلقي الخطب و يفتي في الدين و السياسة ..”.يتكستم”” يتجلبب” ، .. يتجمل…يتزين…يسافر .يؤم ..يذبح نيابة عنا جميعا ….
يحارب الاثراء المشروع و غير المشروع يحارب اليسار و اليمين و لا يهمه في الكون سوى مثل دعوات الفقيه الشيخ العلامة المغراوي صاحب الكتاتيب القرآنية و الفتاوى العجيبة ..يظهر بمظهر من يحرص الاخلاق و القيم من الفجر الى اخر الليل! ….يقبض و يغرف من خزينة الدولة الذهب و الفضة و اللؤلؤ و المرجان و فائض” الربى” و الفوائد و يمتطي فخامته ! احصنة و خيول لا تعد و لاتحصى خيول احالها “الكفار ” الالمان !لى سحر مبين في هيئة ناقلات تحمل ماركة المرسديس الشهيرة سيارات تمشي على اربعة ،لماعة، براقة مختالة، تسير و تسر الناظرين غسيلها و موردها و عطرها و سائقها و صهيلها و موقدها و معقلها من بيت مال المسلمين خزينة الدولة بمنطق الحداثيين و المعاصرين …!.
و لانه يؤمن بالقضاء و القدر اكثر منا و بان الارزاق و المناصب و الكراسي كما يرى تسقط موزعة من السماء فانه ربما رائ ان جميلة كاتبة لا تحتاج الى تأمين و لا الى تقاعد و ربما قدر و اعتبر انه يكفيها فخرا انها في مكتب الفقيه و الامام و المناضل الثوري وزير حقوق الانسان و إن ماتت و ثار في وجهه ذوي الحقوق فالتسويات ممكنة و الحج في زمن الكرونا يغفر الدنوب كلها على المقعد و بكل مقاييس الفورية القاتلة …! اكيد سيبرر فعلته و يعتبر فضحه هجمة سياسية من خصومه السيايين تريد تشويهه و النيل منه و من حزبه خدمة لاجندات “معلومة “…و قد يصرخ في وجهنا و ما شأنكم انتم انها “كاتبتي” و” مساعدتي” و لست المحامي الوحيد الذي يحرم مستخدميه من شروط العيش الامن الكريم ..لست المحامي و لا الباطرون الوحيد الذي يمتطي اخر السيارات و كاتبه او كاتبته” تكرفح “و تمشي الكلمترات من الطرقات و الادراج و المكاتب و الابناك و المؤسسات و الصناديق و الاجراءات و الرقن و الطبع و الترتيب و حتى ” التنظيف” .و.بالحد الادنى للاجر في احسن الحالات ….
لن يستقيل المحامي السيد الوزير من منصبه و لن يقيله احد و لن يحاسبه احد و لن ينظر الى منصبه كظرف تشديد و ان مسؤولياته السياسية و الحزبية تقتضي مسائلته قانونيا و قضائيا و اخلاقيا ليس لانه ضبط متلبس بممارسة عنف قانوني ممتد في الزمن مبني على النوع -ضحيته امرأة- عنف يقارب في شكله و طبيعته بعض انواع الاستعباد و الاستغلال …بل لانه يعطي صورة سيئة على المحامين و المحاميات و في نفس الان يعطي القدوة السيئة للغير و فوق هذا وذاك يجعلنا نشك في نزاهته الفكرية و الاخلاقية و السياسية و هو يدبر مرفقا عنوانه حقوق الانسان …! و تبقى كل تسوية بعد رحيل الضحية غير ذات معنى و لا تنفي و لا تلغي ان وزيرا في مغرب القرن الواحد و العشرين انتهك حقا من الحقوق الاساسية لمسنخدمته بشكل ممنهج و لمدة 24 سنة…
رحم الله جميلة و تحية لكل الكاتبات و الكتاب شكرا لهم و لهن و عاشت المحاماة في انحيازها للضعفاء رمزا للمروءة و الكرم و العطاء ..
* محام بهيئة الرباط
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.
يالها من صرخة.. ومن زميل. جميل أن تجد في زمن الحياد السلبي والتطبيل للظالم، من يصرخ بالحق والانسانية. لقد تعودنا على كون الذئاب لا تأكل بعضها، وما اورع أن تجد بين الذئاب من ليسوا ذئابا. في الدول التي تحترم نفسها، من يقترف مثل ما اقترفه الوزير اذا صح ما قيل، يكون مكانه ااطبيعي وراء القضبان. عندما خرج الوزير ألاول الفرنسي ألان جوبي من الوزارة وملفات الفساد تلاحقه، تقدم الى جامعة كندية بطلب التدريس بها، فأجابته الجامعة” نحن لا نضع ابناءنا بين ايدي مفسدين” اما نحن فليس هناك غيرهم..
قد نشر الرميد وصل الاداء لمخالفة السرعة لما كان وزير العدل ليؤكد لنا على انه انسان نزيه واليوم يحب يبين لنا جميع التصريحات اللمرحومة
اسرة المر حومة لت تكذب الخبر وانما قالت بان الوزير *يعمل معهم الخير*. ولسنا في حاجة لان نقول *الخير*شيء و*الواجب* شيء ءاخر.ادا كان السيد الوزير يعمل او يفعل الخير فداك يزيد في حسناته هو ولا علاقة له بحقوق مستخدم التي هي واجب عليه ..هل اعطائك لصدقة او هبة تعفيك من اداء ضرائبك..اعطاء العامل(المستخدم) حقوقه (اجرته.عطلته السنوية .عطل العيد.عطل المرض.تسجيله في صندوق الضمان الاجتماعي….الخ) هده حقوق وليست منة بل واجبة على المشغل توفيرها للاجير..ادا رايت رب البيت للدف ضاربا فلا تتعجب من رقص اهل الدار …
حتى دبا ما على مريضنا باس .
الرميد ينشر البطاقة ديال المرحومة .وانتهى الكلام.
ولماذا لا يكذب هو الخبر بنشر رقم البطاقة الخاصة بالمرحومة ونخرجوا كاملين من الباب الواسع. ؟؟؟؟ عوض ادعاء استهدافه من طرف خصومه السياسيين
شكون عدوك خوك في الخرفة
أسرة المرحومة تكذب هذا الخبر، ومزال المغرضون يتمادون في الكذب معقدين ان الشعب سادج وسيصدق مثل هذه الأخبار! لما لا تكتبون على الفضائح التي تهم المال العام والاختلاسات التي تتم في الظلام، والحال ان مثل هذه الأمور الشخصية لا تهم كل المغاربة أكثر من مظاهر الفساد المستسري في البلاد