لماذا وإلى أين ؟

وزارة السياحة والمراحيض العمومية

لا يعقل أن بعض المؤسسات الحكومية كتحث الشعب المغربي باش إسافر داخل البلاد بغية التقليص من حدّة تفاقم الأوضاع الإقتصادية للشريحة مهمة من النسيج الإجتماعي أو الإفلاس لكثير من لوطيلات أو المنتجعات السياحـية بلا ما توفر ليه أدنى البنيات التحية البدائية الازمة، أو هاد المشكل مطروح على الصعيد الوطني.

فاين ما مشيتي ما كاين ولا “بيت الرحمة” واحد كيشرف، كونتي فى الخلا ولا ّ فى المدينة بحال بحال، صحرى قاحلة وحدة، بحال إيلا هاد المدون كولهم مفروغين من البشر، ما كيزورهم حـدّ، ما خـدّام فيهم حدّ، أو أنا كنقصد طنجة، أصيلة، شفشاون، لعرايش، تطوان، الحسيمة، السعيدية، أوجدة، فاس، ٍصفرو، أزرو، إفران، موزار د كندر، مكناس، الخميسات، قنيطرة، سلا، الرباط، الدارالبيضا، المحمدية، أزمور، الجديدة، خنيفرة، بني ملال، أسفي، الوليدية، سطات، خريبكة، مراكش، أوريكة، الصويرة، أكادير، ترودانت، ورزازة، تيزنيت، إفني، طانطان، طرفاية، لعيون، الداخلة إلخ.

لا يعقل نشوفوا بعض الناس “كيتفاجاوْا” فى الهواء الطلق ولا ّ “كـيـتبوّلوا” على حيوطى معلمات سياحية مرموقة، فريدة من نوعها،  ما نلوموش المواطنين، ولاكن جميع المتدخلين من شتى الوزارات، بالأخص الجماعات أو وزارة السياحة اللي خصّـها تلقى حـلّ لهاد المشكل المزمن إيلا بغات الشعب المغربي يرفع من عائدات السياحة الداخلية ماشي على إثر هاد الجائحة ولاكن “على مدار السنة”، حتى وزارة التجارة أو الإقتصاد الأخضر خصــّـها تتدخل، “المغرب ولا ّ الإقتصاد الأخضر” ضروري إكون مقرون بالجدية أو الفعالية، ماشي “بالكلام”،  ضروري ما تبقاش الإلتزامات الرسمية اللي تبـنــّـات الدولة فى البلاغات، التصريحات أو الخطب السياسية غير كلمات جوفاء بلا “أيّ طعم”، ولاكن ضروري تكون عندها صورة واضحة الملامح، أو خـْـطيك من المراوغات، الكذوب أو التبوحيط، أو درنا أو فعلنا، النتيجة اللي كتهم، الملموس.

الألمانيين باغيين يسـتثمروا جوج مليار يورو، يعني كثر من  20000000000 درهم، فى قطاع الهيدروجين، عاد وقــّـعوا هادي شي إيـّـامات عقد مع الدولة المغربية فى إطار شراكة باش إبيع ليهم المغرب من بعد الطاقة المتجددة عن طريق الشمس ولا ّ الريح، أو هاد المبالغ الهائلة غير باش إحافظوا على البيئة اللي حنا كنلـوّثوها بطريقة بشعة.

ضروري سن قانون كيجرّم تلويث البيئة، فى جميع الدول المتقدمة اللي قام بهاد الأعمال المتخلفة، البدائية أو المتعفنة كيدوز “لـلاكـيسْ” إخلــّـص الخطية، أو فى حالة إيلا تكـرّر الجرم كتكون العقوبة قاسية كثر، لأن الروايح الكريهة حتى هي تهـجـّـم على صحة الإنسان، أو هادا أذى أو انزعاج غير مقبول ولا مرغوب فيه، زيد عليها تلوث الفرشة المائية أو الأمراض اللي يمكن ليها تنتج كالكوليرا، التيفوس، الهيباتيتيس سي إلخ من الأمراض الفتاكة.

بيئة نظيفة هي أساس الحياة، الروايح الكريهة بحال التلوث الضوضائي، مزعج، غير سار أو فى الأنظمة التوتاليتارية كتستعمل هاد التقنية باش تروّض، تطوّع الشرفاء اللي رافضين النظام باش تنتزع من سجناء الرأي عترافات معينة ولا ّ إزوّدوهم بخبييرات، ولاكن هاد الناس أحرار، ماشي عبيد، عندهم قناعات، مواقف، ما بايعينش الماطش من أجل الكورسي، الجاه ولا ّ الفلوس، أو حتى إيلا قاموا ببعض الأخطاء المهنية كيرجعوا اللــّـور، كينساحبوا، كيقـدّموا الإستقالة.

رئيس الدولة الألمانية السابق “كريستيان وولف” قـدّم الإستقالة لمـّـا حصـّـلوه خدا كــْـريدي من عند واحد صاحبو لا باس عليه حيت توسـّط ليه باش ياخوذ قرض بفوائد تفضيلية اللي غادي تمـكــّـنو يشرى دار لأنه كان غير كاري، ما سرق ما نهب، ها اللي بغينا، ها المعقول!

ما خصــّـناش ننساوْا أن الريحة القوية كيف ما كان نوعها مرتابطة بالذكريات أو الأحاسيس، أو إيلا كانت شي ريحة كريهة ديال شي مواطنة ولا ّ مواطن ما عمـّـرنا غادي ننساوه/ننساوها، أو غادي ديما نربطوها بهاد الشخص، بهاد البلاصة، بهاد المدينة، بهاد القرية، الريحة الكريهة ديما كتدفعنا نغادروا هاد المحل بالزربة، لأنه كنعتابروها “مثيرة للاشمئزاز”.

ريحة المويكلات، الشهيوات الطييبة كتحل ّ الشهية أو الما كيبقى غير كيدفــّـق فى الفوم، الريحة مرتابطة كذلك بالعلاقات الإجتماعية، عن طريقها كيمكن لينا نفرّقوا بين هادا أو لاخور، غير إيلا كان حْـدانا أو إكونوا عينينا مشدودين، غير عن طريق الريحة اللي كنشمـّـوا يمكن لينا نتأكدوا من نظافة هاد البلاصة أوْ لوخرى، نشعروا باللذة ولا ّ الرفض أو عندها تأثير بليغ حتى على السلوك الجنسي.

الريحة الطييبـة كتحـفــّـز، كتحسـّـن الإحساس بالحياة، روايح غريبة، نتنة كتخلق أجواء معكرة، كتردّ بنادم متهجم، منرفـز كثر حتى كتدفعو يهرب فى البلاصة،  جميع هاد المعلومات كيمشيوْا تلقائيا للمخ اللي مسؤول على الأحاسيس أو  الإنفعالات، أو إيلا مشينا حتى شمـّـينا شي غاز من الغازات بحال ديال البوطاكاز كنخافوا فى هاد الحالة من الخطورة المحدقة.

“إذًا”؟ شنو هو المعمول؟ إيلا ما بغاتش الدولة تقوم بهاد الدور تفوّض هاد المهمة للقطاع الخاص، بالأخص للشركات اللي مسؤولة على توزيع الماء الصالح للشرب، الكهرباء أو تطهير المياه العديمة، لأنها كتوفـّـر “ديجا” على خبرة كبيرة، عندها العتاد اللازم أو الأطر المؤهلة،  يمكن للهاد “بيوت الرحمة” الجداد يتزيـّـنوا على يـدّ بعض الفنانة اللي عندهم مهارات، تقنيات عالية أو رصيد هام فى هاد المجال، أو كاينين بعض الفنانة اللي زيـيــّـنوا شحال من مؤسسة حكومية ولا ّ موبل بلوحات فنية جميلة كيهتز ليها القلب أو كتنشـّـط المخ، من المحتمل أن المواطنات أو المواطنين غادي يبداوْا كيـصـوّروهم بحال إيلا كانوا فى متحف مفتوح، متحف فى الهواء الطلق، يمكن لينا ننساوْا الأفكار، المقترحات، ولاكن النتيجة، الإنجازات اللي كـتجي من بعد غادي ديما تبقى خالـدة، محفورة فى الذاكرة الجماعية إلى الأبد.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

4 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
انيس الليل
المعلق(ة)
10 يوليو 2020 03:00

il y’a des toilettes mobiles qu’on peut installer comme solution dans chaque ville et en même temps repecter la nature surtout avec des eco toilettes.

Chaouket M'Barek
المعلق(ة)
10 يوليو 2020 01:26

إنه لعيب كبير حينما وجدت عبارات كثيرة من قبيل “كتجي” ، “ديما”، “غادي”، والطامة الكبرى هي كلمة “لاكن”. ما هذا الأسلوب؟ ماهذه الركاكة في التعبير؟ والله إن كاتب هذا المقال ارتكب خطيئة بتحريره بالعامية، إن لم أقل ارتكب جرما في حق الفصحى. شرف الله اللغة العربية الفصحى واختارها لغة القرآن ولغة أهل الجنة. لعلمك كاتب المقال المحترم عندي غيىة كبيرة على لغة الرسول الكريم، وأنا أستاذ اللغة الفرنسية مع شهادة دكتوراه السلك الثالث من فرنسا، وهذا من فضل ربي. السلام عليكم ورحمة الله. مع تحياتي واحترامي.

Chaouket M'Barek
المعلق(ة)
10 يوليو 2020 01:13

السلام عليكم ورحمة الله.
في بداية تعليقي، حبذا لو أن كاتب المقال الصحفي انتبه إلى خطورة استعماله العربية الدارجة المغربية في تحريره للنص، والتي تكمن في سلبها مكوناتها الأساسية من الأسماء الموصولة كالذي، والتي، والذين،…إلخ وتغييرهم ب “اللي” في حالة المذكر والمؤنث والجمع بنوعيه. وكذلك استعمال كلمة “هاد” محل اسماء الإشارة بأنواعها “هاد الرجل”، و “هاد لمرآ”، و”هاد لولاد”. إنه تبخيس لقيمة لغة القرآن. كان حري بالكاتب عوضكتابة “هاد” يكتب “هذا”. ما الفائدة من “هاد” مادام أن المقال كتب ليقرأه متعلمين للغة العربية؟ لماذا في دول كفرنسا وانجلترا وأمريكا يحررون المقالات الصحفية بلغتهم الفصحى وليس بلغتهم المتعودة (la langue familière) ؟ فقط نحن نريد فرض ما هو أدنى لغويا محل ماهو أعلى وأبلغ وأرقى؟ يمكن للمقال أن يخصص بعض الكلمات مأخوذة من العامية للتعبير عن معنى مجاز فريد خاص بالمغاربة مثلا. باستثناء ذلك، ليس من حق أي صحفي وضع العامية مكان العربية الفصحى التي يتقنها كل قارئ مغربي.

mohand
المعلق(ة)
10 يوليو 2020 00:37

السياحة فالمغرب غالية بزاف على المغاربة ، أو زايدون مابقات سياحة ملي جاو الإسلامويين للحكم ،المغرب ولا كلو عكافات وجلالب،ما بقا بحر ،وكلشي باغي يولي عليم ديني كلشي باغي يحلل ويحرم ،ما كاين غير القلقلة والعنعنة حتى فالقهاوي، كثر الكلاخ ،تلاميذ فالباك ماتيعرفوش يقولو جملة مفيدة بلغة أجنبية ،فين ما وقفت بالطوموبيل إوقفو عليك خلص لباركين ،الشفرة بالعلالي على مالين الطوموبيلات، وإلى ماخلصتيش تايجبد لمضا،صحاب لوطيلات دايرين أثمنة خيالية خصوصا إلى بانت عليك جاي من برا …على العموم كون المغرب بغا العملة الصعبة كون غير إدير الرحلات الجوية بثمن التكلفة والله ايجيو عائلات من كندا أمريكا الشمالية والجنوبية آسيا أوروبا أستراليا وحتى إفريقيا، كاين العائلةالمغربية فكندا مثلا لي عمرهم جاو لمدة عشرين سنة ،لأنه غير ثمن الطائرة للعائلة كاملة خصها 15مليون ثمن التداكر زيد عليها داك الشي لي خاصهم إخسرو ،لو الدولة دارت ليهم الرحلات بثمن التكلفة هاد الناس إجيو كل عام أو عامين ويخسرو العملة فالمغرب .وكلشي يربح ولكن كاينين ناس عارفين هدا الشئ وماباغينش لي في مصلحت الشعب ليس في مصلحتهم.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

4
0
أضف تعليقكx
()
x