2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

بعد الانتقاد الذي خلفته صورتها رفقة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني حيث ظهرا بدون كمامة، خرجت العارضة شروق الشلواطي لتحكي عن تفاصيل لقائهما وعن الصورة التي أحدثت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوردت الشلواطي أنها استغربت من ردود أفعال المغاربة على منصات السوشل ميديا، معتبرة أن الصورة عادية وتلقائية كانت الصدفة سيد الموقف فيها.
وأضافت المتحدثة في تصريح صحفي، أنها كانت برفقة صديقاتها في مطعم تابع لفندق حين رأت العثماني، مبرزة أنها كأي مواطنة ذهبت لتأخذ صورة مع رئيس الحكومة، الأمر الذي تجاوب معه العثماني بالإيجاب.
وعن عدم ارتدائهما الكمامة، قالت الشلواطي إنهما حافظا على مسافة الأمان حبث التقطا الصورة مبتعدين عن بعظهما، لأنهما كانا على وعي بأنهما لا يرتديان الكمامة، مشيرة إلى أنه بخصوص فستانها القصير فهي كانت في عطلة ولم تتوقع أن تلتقي العثماني وإلا لكانت قد ارتدت ملابس طويلة وتليق باللقاء.
وانتقد عدد كبير من الفايسبوكيين استمرار العثماني في عدم إعطاء صورة مثالية وعدم حرصه على أن يكون أول شخص يُقتدى به في احترام تدابير السلامة الصحية التي تفرضها أزمة كورونا. تماما كما يفعل في جلسات البرلمان التي يظهر فيها بدون كمامة.
كما تعرض العثماني بصورته هذه لموجهة تهكم كبيرة، حيث قال فايسبوكيون إنهم اكتشفوا أول مرة أن للعثماني “ذوق”، فيما قال آخرون إن رئيس حكومتنا “عرف كيف يشجع السياحة الداخلية”، فيما رأى البعض أنه روّج للفندق الذي نزل فيه.
يا سادة ،يا كرام ،لِمَ كل هذه الضجة ؟! أَلاَ يمكن أن نعتبر ماقام به رئيس الحكومة وعارضة الأزياء يدخل في باب تشجيع السياحة الداخلية في ظل تبعات جائحة كورونا؟! خصوصا إذا علمنا أنّ الصدفة جمعتهما بمطعم تابع لفندق مصنف!
وجودك سيدتي كما وجود رئيس الحكومة داخل فندق لا يعفيكما من ارتداء الكمامات ..شاهدنا رجال الامن يحررون مخالفات ادت الى دفع غ رامات من طرف رواد لمطاعم واسرهم كانوا يتناولون الطعام داخل هده المطاعم ولم يشفع لهم دلك في شيء..نحن نريد ان يطبف القانون ويسري على كل المغاربة رؤساء حكومات كانوا او عارضات ازياء او صاحب العربة المجرورة.لا يهمنا من يكون مخالف القانون بقدر ما يهمنا ان يسري على جميع المغاربة وحتى الاجانب المتواجدين في المغرب.