2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

شبهت نعيمة فراح، البرلمانية السابقة والقيادية في الحركة التصحيحية لـ”التجمع الوطني للأحرار”، هذه الحركة بكرة ثلج التي ستكبر وستأتي على اليابس وتحافظ على الأخضر.
وتساءلت ذات القيادية عما إن كان الواقفون وراء هذه الحركة هم فقط “دراري” كما عبر قيادي بالحزب عن ذلك أم “دوزيام ديفزيون” كما عبر رديفه”، مشيرة على أن “الأيام القادمة هي التي ستجيب، وسيرى أولئك كرة الثلج كم هي تكبر كلما تدحرجت، وكيف انها ستأتي على اليابس وتحافظ على الأخضر”.
وقالت فراح في حديث لـ”آشكاين”، “داخل الأحزاب السوية والديمقراطية فالحركة التصحيحية تعتبر ظاهرة صحية، ومعناها أن الحزب يتقبل الرأي والرأي الآخر، وقراراته تشاركية وليست انفرادية، مضيفة ” اليوم انطلق أصوات داخل التجمع الوطني للأحرار منادية بالإصلاح بعدما رأت الكثير من الأمور التي لا تنطبق والقانون الأساسي للحزب، هذه الأصوات ارتفعت بداية بطريقة عفوية في العديد من الأقاليم ( الدار البيضاء، آسفي، الرباط، مراكش ، العيون، الداخلة، تازة ،الخميسات ، سلا ،الجديدة، سطات، الصويرة ،صفرو واد نون،… الخ)”.
ولأن أصحاب هذه الأصوات يؤمنون بالديمقراطية، تضيف المتحدثة ” فقد رسلوا المركز واضعين الأصبع على مكامن الخطأ ومطالبين بإصلاح الاعوجاجات، وهم يقومون بتلك الخطوة اعتقدوا بأن الآذان ستكون صاغية، وللخلل مصلحة، لكن بين الاعتقاد وواقع الحال ضاع ذلك الصوت المناضل، وبدا الحزب يفرغ من مناضليه، في مقابل عمليات ترقيعية لملأ تلك الفراغات، هنا إلتأم شمل تلك الأصوات لتطلق على نفسها حركة تصحيحية… وعبرت عن نفسها عبر بيان وجه للرأي العام الوطني”.
وعرجت فراح على تاريخ الحركات التصحيحية داخ عش الحمامة، حيت أشارت إلى أنه “في التجمع الوطني للأحرار عندما اندلعت شرارة اول حركة تصحيحية في عهد الرئيس /المؤسس أحمد عصمان، لم يشيطن الرئيس أصحاب الحركة، بل تحاور معهم، وناقشهم ودافع عن رأيه واستماث في الدفاع، ويوم أحس بأن أعضاء الحركة على حق، انسحب بهدوء، محافظا على وحدة الحزب بعد أن سلم زمامه لرئيس منتخب من قبل مؤتمر، أدلى خلاله كل مؤتمر بصوته بحرية تامة”.
وأردفت “بعدها بسنوات سيعرف الحزب حركة تصحيحية ثانية… هذه المرة… سيكون القضاء هو الفاصل فيها، ومرة أخرى سيكون رئيس الحزب مصطفى المنصوري في المستوى… إذ ما أن قال القضاء كلمته حتى سلم الأمور للحركة التصحيحية التي عقدت مؤتمرها لانتخاب رئيس جديد للحزب، وحافظ الحزب على تماسكه وقوته، وجميع مناضليه، وأعطى مرة أخرى درسا في الديمقراطية الداخلية، تلك الديمقراطية التي لا تلغي الآخر فقط لأنه خالفك الراي أو لأنه لم ينبطح لك تحت اية عطية أو هدية غطاء، كيفما كان مسماه”.
إذا أنصف الحزب وساند ملف الادارة التربوية وأخرج المرسوم الذي جمد بعد وصوله لوزير المالية فسنكون من أكبر المساعدين له
كيفما كان حزب الأحرار فهو أفضل من اليجيدي
هل تأملون أن ينبطح لكم رئيسكم أخنوش الذي يطمع و يحلم باكتساح البرلمان ومنه يصبح رئيسا للحكومة !؟ لو كان يحترم حزبه – كونه الرئيس- ويحترم مواطنيه – كونه وزير في الحكومة – ، لاستقال من العمل السياسي و من الحكومة حين افتضح أمره في مشروع “تغازوت باي” ؛ ولكم واسع النظر .