2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

جواد مبروكي
نعم، لقد سمعنا جميعًا وقرأنا العديد من االمقالات عن الاعتداء الجنسي على الأطفال وقتل البعض منهم خلال الأسابيع الأخيرة، وأنا أتعاطف مع العائلات المكلومة، ومن الواضح أن المجتمع المغربي ندد بهذه الفضيحة وطالب بتحقيق العدالة وإعدام المغتصِب.
صحيح أن هذه الجرائم كانت غير متوقعة وتصل إلى علمنا مثل الرعد في سماء هادئة، ولكن ماذا عن جرائم “زواج القاصرات” المتوقعة والمعدّة والمرخصة قانونيا؟
تخيلوا فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا ليس لديها خبرة في الجنس والحمل والأمومة ومع ذلك عليها أن تمر بكل هذه الصعوبات وتجد نفسها في سرير رجل يكبرها سنا ويغتصبها، إنها هي صدمة مفجعة سوف ترافقها طوال حياتها. إنه اغتصاب برضى وبركة الوالدين والأسرة والمجتمع والدّين والعدالة!
وبينما تتعرض هذه الفتاة الصغيرة للاغتصاب “حلال” كل ليلة، يتم تسليمها في النهار إلى حماتها “العكوسة” التي تنتهك طفولتها و براءتها من أجل تدريبها على الطاعة والعمل المنزلي لتكون امرأة “خادمة” في النهار و “عاهرة قاصر” في الليل.
كل هذا يحدث تحت شعار “حلال” واحترام حقوق الطفل على الطريقة المغربية!
إلى متى سوف نواصل هذه الجرائم، اغتصاب الفتيات القاصرات؟
آه نعم، المجتمع بأسره يطالب بإعدام مغتصب الأطفال، وماذا عن مغتصب الفتاة “حلال”؟ كذلك الحكم عليه بالإعدام أم لا؟ وماذا عن شركائه، والدي الفتاة وضيوف عرس الاغتصاب، و “العدول” الذين يدونون اغتصاب الفتيات الصغيرات، الحكم عليهم جميعًا بالإعدام؟
آه نعم، من الأسهل إدانة الفتيات الصغيرات بالموت ودفنهن أحياء في سرير “البيدوفيل حلال” ودفنهم بدون نعش في مقبرة حماتها الملاك الشرير!
لا، لا داعي لتذكيري بطفل الاغتصاب؟ عندما يولد ويصل هذا الطفل البائس إلى العالم، يجد جسده الصغير بين يدي فتاة/أم صغيرة، ويظن أنه دمية ترضع ثدي فتاة بريئة والتي هي في الحقيقة والدته ولكن ليس مثل كل الأمهات لأنها أم قاصر مغتصبة “حلال”! وهكذا فإن مصير كل منهما “بدأ بداية سيئة في الحياة”!
آه، معذرة لقد تذكرت للتو أن 11 أكتوبر هو اليوم العالمي للفتاة، لكني أتساءل عما إذا كانت فتياتنا المغربيات الصغيرات معنيات كذلك بهذا اليوم أم لا، نظرا إلى أنهن يغتصبن “حلال”؟
طبيب نفسي
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.
أنت فعلا تتمتع بأخلاق الإسلام الذي تدافع عنه…هنيئا لك
ألا تعلم بأن أطفالا دون سن الثلاث أو أربع سنوات يتم اغتصابهم؟؟؟؟ إذا حسب منطقك الأعوج والأعور وجب علينا تزويج هؤلاء حتى لا يتم اغتصابهم من عشاق اللحم الطري من أمثالك
ههههههههه أنت الذي تتبع أمك فرنسا لأنك تريد أن تسمح للقاصرات ببمارسة الجنس كما تفعل فرنسا…..صحيح أن الجهل كارثة عظمى وهذا ما يظهر في تعليقات البعض الذين يدافعون عن الإغتصاب وتحليل لحم الأطفال وذلك بالإفتراء على الله سبحانه وتعالى
pour Mouwaten….en Europe c’est Presque le meme age..si tu trouves une filled 13ans avec un garcon de 15 ou 16 ans c bien normal…mais pas une fillete de 16 ans et un homme de 63ans …tu piges???
Le monde musulman ne fait que ce qu’a fait le prophète Mahomet …AICHA avait à peine
c’est honnteux
9ans…et lui était un Vieux homme….
حلال…وليست بجريمة ادا كان عندك مشكل مع الدين فدلك شأنك…
مقال في الصميم. مجمعاتنا العربية و الاسلامية لديها مشاكل جنسية بالاطنان. هذا راجع لعدم الوعي و تشبت الناس بالتدين و اكاذيب الدعاة. حضارة و دين يشجع على ممارسة الجنس مع الغلمان، الآما، ملك اليمين، زواج القاصرات و المثل هو الشيخ المراكشي الذي اعطى فتوة بالزواج ببنت عندها تسعة سنوات. هذا في المغرب فما بالك في مصر و الشرق الاوسط.
واللائي لم يحظن، ليس المقصود بها الطفلة.
وانما هناك العديد من الفتيات ينضجن لكن الدورة تأثيهن متأخرة جدا، بل هناك من الفتيات من تحتاج الى تدخل طبي نتيجة مشكل في قناة فالوب كي تحيض
يريدها زانية بين احضان العشاق في بيوت الدعارة ولا يريدها متزوجة في بيت زوجية حلالا طيبا.
طبيب نفسي ام مخرب ومدمر النفوس،لا نرى مثل هذه الوقاحة الا من سفيه سافل منحط دينا وخلقا،ليت احد من قريباته وقعت بين يدي وحوش الاغتصاب الادمية المتعطشة للجنس بعنف.
في الأدبيات الإسلامية حتى الطفلة الصغيرة جائزة للزواج من الرجل يلاعبها في الأول إلى أن تصبح قادرة على الممارسة ودليلهم الآية القرآنية:واللائي لم يحضن.
نعلك الله الى يوم الدين ايها الجاهل …
هل انت تعرف اكتر بما انزله الله تعالى في هذا الموضوع ؟
هل تعرف ان حتى الاروبيين الدين تعبدهم انتم يسمحون بالحرية الجنسيه القاصرات دون سن 18 ؟
هل تعرف ان امكما فرنسا تسمح بالزواج و الانجاب القاصرات دون سن 18 و ابتداء من سن 15 سنة و ان هذا السن كان محددا قديما في 13 سنة ؟
بماذا تفسر ايها الجاهل الحربة الجنسيه و الزواج و الانجاب و المعاشرة و العيش تحت صقف واحد ..و بمادا تفسر ان اكتر من 30 في المائة من القاصرات الفرنسيات حاليا لهن ابن او بنت او اكتر من اتنين …و يعيشون حياتهم اليومية الطبيعية و معترف بهن من طرف دولتهم امكم فرنسا…هل تعتبرهن عاهرات مغتصبات ايضا …؟
احتهاداتكم و تفسيراتكم …لا معنى و لا قيمة لها … و مردودة عليكم
إلى السيد علي مايلي
كاتب المقال متمكن مما يقول
أما أنت فلم تبالي إلى مضمون
ما تحدث عنه الرجل ولا إلى الفكرة
التي ناقشها
بل وقفت عند كلمة واحة في القال
وبنيت عليها الرد حاول يا سيد علي
يا سيد علي الفساد هو الإفساد والتضييع
أما الموضوع فهو “البيدوفيليا” اي الميل إلى الأطفال ولو بطريقة قانونية
إذا كان الركوب على ظاهرة اغتصاب الاطفال يعطي لهذا الفيلزوق الحق ليصف الفتاة المتزوجة ذات الـ 17 سنة بالعاهرة فهذا شيء يندى له الجبين!! إذا كان المتحدث يعي بكون ذات الـ 17 سنة لا خبرة لها بالممارسة الجنسية وبالتالي يلمّح إلى حقها في اكتساب الخبرة أولا قبل الزواج .. فاقرأ على الدنيا السلام ذلك أن دعوة الفيلزوق الفتيات الى الفساد لاكتساب الخبرة مبطنة