2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مقربون من ماكرون يصفونه بالثرثار والمتأخر عن المواعيد الرسمية

انتقد مراسل جريدة “ذا تايمز” البريطانية المعتمد في باريس، “آدم سيدج” عجرفة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واتهمه ضمنيا بتضخم “الأنا” من خلال الإشارة إلى تصريحات سيد قصر الإليزي وشهادات مقربين منه تصفه بالثرثار .
ونقل “آدام سيدج” عن مساعدي الرئيس إيمانويل ماكرون أنهم حين صارحوه بتأخره عن المناسبات الرسمية كان جوابه محرجا وخارجا عن سياق اللباقة التي ينبغي أن يتحلى بها رئيس الدولة حيث كان رده “أنا لا أتأخر أبدا” وأضاف “لأنه لا يمكن أن يبدأ شيء من دوني”.
واعتبر مراسل “ذا تايمز” ما قاله ماكرون جديا ولا يدخل في إطار المزاح أو المستملحات مشيرا إلى أن تهكمه يعتبر تأكيدا في حد ذاته على جنوحه نحو الطبيعة الملكية للرئاسة التي غالبا ما تنسب إلى فلسفة ملك القرن 17 لويس 14، الذي كان يرى فرنسا من خلال ذاته لدرجة صار شعاره “الدولة هي أنا”
وذكر آدم سيدج ماكرون بتصريحه للصحفيين سنة 2017 “سأكون منضبطا في مواعيدي، وعليكم أن تعتادوا ذلك”، في الوقت الذي يشتكي فيه موظفون في قصر الإليزيه عدم التزام الرئيس بالمواعيد المبرمجة له في الزيارات الرئاسية، حيث تأخر الشهر الماضي 45 دقيقة عن لقاء متدربين في “كليرمون فيران” خلال زيارة كانت تهدف إلى التأكيد على التزامه بتكافؤ الفرص، وعندما وصل أطال الحديث معهم لدرجة أنه بحلول الوقت المقرر لإلقاء خطابه كان متأخرا 75 دقيقة عن الموعد المحدد.
وخلال الأسبوع الماضي تم إلغاء زيارة للرئيس الفرنسي إلى منطقة تقع قرب مدينة “نيس” اجتاحتها مياه الفيضانات بسبب تأخره جدا عن الجدول الزمني، بل أكثر من ذلك فقد أكد أحد وزراء حكومته بأن “اجتماعات مجلس الوزراء لا تبدأ في موعدها أبدا”.
فيما قال أحد المقربين من إيمانويل ماكرون بأن هذا الأخير “كثير الكلام، ثرثار حقيقي، وحريص جدا على إقناع كل من يلقاه لدرجة أنه لا يلتفت إلى الوقت.. وهذا يعني أن كل اجتماع يطول”.