2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

عبد المجيد مومر الزيراوي
وَ جَبْهَة الإرْهَابِ
وَ مَا دَهَاهَا ؟! ..
رِجْسُ الأَنْصَابِ
بُلْيَتُهَا و هَوَاهَا ..
هَاوِيَّةُ اليَبَابِ
غايَتُهَا و مُنْتَهَاهَا ..
سَاعَة الحِسَابِ :
بَطْشَةٌ وَاحِدَةٌ !
رَ المَاحِقَةَ عُقْبَاهَا ..
فاللهُ أكْبَرُ !
وَ القُرآنِ الكِتَابِ !
وَ اللَّيَالي عَشْرُ
إِلَى يَومِ الحِسَابِ،
أَشْهَدُ أَنَّ الصَّحْرَاءَ مَغْرِبيَّةٌ ،
قَدْ خَابَ الذِي
أَخْفَاهَا وَ دَسَّاهَا ..
وَ مِنْ أَعمَاقِ
الكُثْبَانِ الحَارِقَة،
رَ لِوَاءَ الحَمْدِ
وَ الوَطَنِيَّةِ الخَارِقَة،
رَ دَوْلَةَ المَغْرِب
أَمْجَادُ العَلَوِيَّة الصَادِقَة،
حِكْمَةٌ بَيْضاءُ !
فِي سِرِّهَا وَ نَجْوَاهَا ..
هَا هُوَ إبنُ الحَسَنِ ؛
وَ إِنَّهُ السَّادِس !
شَرَفٌ وَ نَخْوَةٌ ،
حَفِظَ اللهُ القَائِدَ !
هَا هُوَ أبو الحَسَنِ ؛
وَ أَنَّهُ الفَارِس ،
بِيَمِينِهِ قُوَّةٌ ،
تَلَقَّف المَكَائِدَ !
وَ قَدْ هَاجَ العدَى
بِالإِرهَابِ المُقَنَّعِ ،
فِي البَارِدِ
يَضْرِبُونَ الحَدَائِدَ !
عَقَرُوا نَاقَة السَّلامِ،
وَ قَطَعُوا رَحِمَ تَقْوَاهَا …
أَلاَ .. هَلُمُّوا !
سُحْقًا .. سُحْقًا
لِلخَائِنينَ،
أَلاَ .. هَلُّمُّوا !
تَعْسًا .. تَعْسًا
لِلحَاقِدينَ،
مَلاحِمُ الفَتْحِ المُبِينِ،
طُوبَى لأَمِير المُؤْمِنِينَ،
فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ
وَ لَكُمُ البُشْرَى كَرُؤْيَاهَا ..
ذَا يَوْمُ
فَتْحِ الكَرْكَاراتِ ؛
ذِي جُمُعَةُ
كَشْفِ الحَزَنِ ؛
طُوبَى لِمُحَمَّدٍ الحَامِي
حِمَى المِلَّةِ وَ الوَطَنِ،
طُوبَى لأَجْنَادِ المَلِكِ :
القَاصِمِينَ ظَهْرَ
دَابَّةَ الفِتَنِ،
رَوْحٌ وَ رَيْحَانٌ
جَنَّةُ النَّعِيمِ للحَسَنِ،
سَجْدَةُ عَلَى الرّمَالِ !
ذِي سُنَّةُ النَّاسِكِ
وَ الأُمْدُوحَةُ لِمَنْ أَحْيَاهَا ..
وَ الخَتْمُ بِشُكْرِ
الوَاحِدِ الأَحَدِ
الفَردِ الصَّمَدِ،
عَالِمُ الغَيْبِ وَ الجَنَنِ،
وَ الصَّلاةُ على المَبْعُوثِ
رَحمَةً للرُّوحِ وَ البَدَنِ،
أَلاَ إِنَّ سِلْعَة الله
لاَ تُمَاثَلُ بِالثَّمَنِ،
أَلاَ إِنَّهَا الجَنَّةُ
فَمَا أَغْلاَهَا !..
شاعر و كاتب مغربي
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها