2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

عبد الرحيم العلام*
في البدء كانت هناك دولة تسمى فلسطين، ثم جاء ما يسمى “الانتداب البريطاني” الذي استمر ما بين 1920 و1948 (على فلسطين وشرق الأردن) في إطار تقاسم مناطق “الإمبراطورية العثمانية” المتداعية نحو السقوط.
خلال هذه المرحلة، ظهرت حركة عالمية تتبنى عقيدة صهيونية، مفادها: “على اليهود أن يجدوا لهم وطنا خاصا بهم، بدل تشتتهم في مختلف دول العالم”. عقد قادة الحركة الجديدة، أكثر من مؤتمر ولقاء، اختلفوا حول نقط محددة، واتفقوا على مواضيع معينة، لكنهم لم يستطيعوا إقناع جميع يهود العالم بتأسيس دولة خاصة بهم، وإنما حصدوا في البداية ردود أفعال يهودية مستنكرة لهذه الخطوة، وذلك بأن رفضت طائفة من اليهود هذه الفكرة بناء على أسباب مبدئية إنسانية أو دينية، معتبرين أن الله لم يشأ لهم أن يكونوا ضمن بلد واحد، من هؤلاء حاخمات كبار كانو يعيشون في فلسطين إلى جانب المسيحيين والمسلمين وغيرهم، وبعضهم لا زال على موقفه إلى حدود اليوم، كما رفضت طائفة أخرى من اليهود وجود دولة خاصة بهم، من منطلق براغماتي مفاده: “تجميع اليهود في دولة واحدة، سيعجل بنهايتهم”، لذلك فضلوا البقاء في بلدانهم، في تعايش مع مواطنيهم من مختلف الديانات.
لم تكلّ الحركة الصهيونية ولم تملّ، وإنما قامت، منذ نشأتها، بكل ما تقدر عليه من أجل إقناع اليهود بوطن خاص بهم، وأيضا بهدف إيجاد حلفاء يساعدونها في إقامة دولة “إسرائيل”، إلى أن تكلل الأمر بوعد مشهور، سمي “وعد بلفور”، بموجبه وعَد وزير خارجية بريطانيا “آرثر بلفور” عبر رسالة خطية لـ “اللورد روتشيلد” سنة 1917، بأن إسرائيل لن تنسحب من فلسطين إلا إذا أمّنت “وطنا لليهود” National Home، وهو الوعد الذي يقال عنه اليوم: “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”.
وإلى جانب الجهود الدبلوماسية التي قامة بها الحركة الصهيونية، كانت هناك جهود أخرى في الميدان، تمثلت في المجازر التي اقترفها أعضاؤها ضد الفلسطيين الخاضعين للاستعمار البريطاني، وبدعم وتسليح من دول متعددة، مما ترتب عنه تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين (مسلمين ومسيحيين…)، واستقدام سكان جدد لأرض فلسطين، عن طريق الإغراءات المادية، وافتعال التضييق على اليهود في الدول التي يتواجدون بها، من أجل إقناعهم بأنهم أصبحوا مهددين، وأن المكان الآمن لهم هو “إسرائيل”، وقد نجحت “الوكالة الصهيونية” المختصة بتهجير اليهود، فعلا في إقناع العديد منهم من خلال الإغراء والتغرير، لكنها لم تستطع التأثير في كل اليهود، الذين فضلوا البقاء في مواطنهم الأصلية، منهم من لا زالوا على مواقفهم إلى حدود اليوم، علما أن اليهود قد تعرضوا فعلا لأنواع من الانتهاك في العديد من البلدان وخاصة البلدان الكاثوليكية (ما يفسر تحمس بعض الدول لإقامة “دولة إسرائيل”، وذلك من أجل “طرد” اليهود نحو فلسطين وليس دعمهم من أجل وطن خاص بهم).
هكذا، وبناء على عقيدة متطرفة، ومصالح دولية، تم إحَلال شعب مكان شعب آخر (وليس احتلال)، من أجل إقامة دولة دينية، على حساب أرواح الملايين من المواطنين، الذين تم رميهم إلى المنافي والشتات، ما شكّل ويشكل أكبر جريمة في حق الانسان.
ما الذي قام به المجتمع العالمي إزاء هذا الوضع؟
اجتمعت الأمم المتحدة سنة 1947 (57 دولة) وأصدرت القرار رقم 181، القاضي بتقسيم فلسطين بين اليهود (حول 57.7%، رغم أنهم كانوا قلة آنذاك، ولم يكونوا متواجدين إلا على حوالي 7 % من المساحة) والفسلطينيين (42.3% من المساحة). على أن تخضع منطقتي القدس وبيت لحم ومحيطهما للوصاية الدولية (الأمر الذي خرقه الرئيس الأمريكي “ترامب”، عندما نقل عاصمة بلاده من تل أبيب إلى القدس خلافا لكل قرارات المنتظم الدولي).
وقد كاد قرار التقسيم ألاّ ينال الأغلبية النسبية المطلوبة من أجل المصادقة عليه، لولا الضغوط التي مارستها الحركة الصهوينية وداعميها (وصف وزير خارجة أمريكا آنذاك، في مذكراته التي صدرت فيما بعد، طبيعة تلك الضغوط بـ”الفضيحة”). وهكذا صوتت33 دولة على قرار التقسيم من ضمنها فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي وجنوب إفريقيا…إلخ، بينما صوتت ضده13 دولة هي: تركيا (الأتاتوركية)، إيران (الشاه)، أفغانسان، مصر، باكستان، سوريا، العراق، لبنان، السعدوية، اليمن، إضافة إلى كل من الهند، كوبا واليونان (أما باقي الدول العربية الاسلامية فلم تكن عضوا في الأمم المتحدة، لأنها كانت مستعمرة= من شروط العضوية أن يكون البلد مستقلا). بينما امتنعت مجموعة من الدول عن التصويت، بما فيها الدولة صاحبة وعد بلفور (بريطانيا)، إضافة إلى كل من: الأرجنتين، هندوراس، المكسيك، الصين، إثيوبيا، تشيلي، السالفادور.
هل احترمت “إسرائيل” قرار التقسيم؟
طبعا لم تحترمه، بل قال عنه بن غوريون: “إسرائيل تعتبر قرار التقسيم غير مشروع وغير موجود”. هكذا وبجرة قلم، تملصت الحركة الصهيونية من القرار، رغم كل الجهود التي قامت بها من أجل الحصول عليه. والحال أن الصهيونية هذا هو ديدنها: “اطلب، حقق، ثم تملص”.
هل عاقب العالم “إسرائيل” على هذا الخرق للقانون الدولي؟
طبعا، “عاقبها” العالم، بأن قبل عضويتها في الأمم المتحدة، وذلك باعتبارها “محبة للسلام، قادرة على الوفاء ببنود ميثاق الأمم المتحدة…!” (يَشترط الميثاق أن تكون الدولة الراغبة في الالتحاق بالأمم المتحدة، محبة للسلام).
وقد لقي طلب العضوية 37 تصويتا بالقبول. بينما رفضته 12 دولة هي: أفغانستان، العراق، إيران، الهند، اليمن، بورما، باكستان، سوريا، لبنان، مصر، إثيوبيا، السعودية. في مقابل امتناع الدول التالية عن التصويت: السلفادور، البرازيل، السويد، بريطانيا، اليونا، بلجيكا، تركيا، سيام (التايلاند).
الجذير بالذكرأن قرار قبول عضوية “إسرائيل” بالأمم المتحدة، كان مشروطا من طرف الجمعية العامة بشرطيين أساسيين: الالتزام بقرار الأمم المتحدة (194 الصادر سنة 1948) المتضمن لعودة اللاجئين وتعويضهم ماديا عن الأضرار التي لحقت بهم، وهو ما لم تلتزم به إسرائيل إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وقبول قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1947، الذي جاء بناء على بروتوكول “لوزان” الذي أعدته لجنة التوفيق التي تضم الطرفين “الإسرائيلي” و”الفلسطيني” سنة 1948، وتم توقيعه سنة 1949.
لكن هل طبقت “إسرائيل” هذين الشرطين، حتى تستمر في عضويتها بالأمم المتحدة؟
لقد اعتبرت الخارجية “الإسرائيلية” أن “الساعة لا يمكن أن تعود إلى الوراء…إن عودة أي لاجئ عربي إلى مكان إقامته الأصلية هي شيء مستحيل”.
والجذير بالتنويه إليه أيضا في هذا السياق، أن فلسطين ليست عضوا في الأمم المتحدة إلى حدود اليوم، لأنها ليست مستقلة ولا تملك القدرة على الوفاء بواجباتها داخل المنظمة (حسب شرط الميثاق). لكن المسغرب له هو أن “إسرائيل” التي رفضت قرار التقسيم ولم تسمح بقيام دولة فلسطين، هي في عرف الذين قبلوا عضويتها في الأمم المتحدة، محبة للسلام، بينما فلسطين التي هي مستعمَرة من قِبل “إسرائيل”، لا يمكن أن تكون عضوا لأنها غير مستقلة. فيكون المستعمِر عضوا (وكأنه هناك مستعمرٌ محب للسلام!) بينما المستعمَر لا يسمح له أن يكون عضوا!
واستمرت “إسرائيل” في انتهاك القانون الدولي، ترفض القرار تلو القرار، وتتفنن في خرق بنود ميثاق الأمم المتحدة، وتقيم المستوطنات/المستعمرات في الأراضي التي لم يمنحها إياها قرار التقسيم، بينما يتفرج العالم ويؤيد، “الوكالة الصهيونية” المختصة بتهجير اليهود، بل يدين الفلسطينين عندما ينتفضون من أجل إيقاف قادة الحركة الصهيونية عند حدودهم. إلى أن جاء اتفاق أسلو (1993)، الذي قبلته بعض الفصائل الفلسطينية على مضض (فصائل منظمة التحرير) بزعامة ياسر عرفات، ورفضتها فصائل أخرى (يسارية وإسلامية)، والذي بموجبه تم إنشاء “السلطة الوطنية الفلسطينية” منذ 1996، بعد أن أصحبت منظمة التحرير تعترف بـ “حق إسرائيل في الوجود بسلام”.
لكن منذ ذلك الاتفاق، الذي أعطى “إسرائيل” كل ما تريده، بينما لم يحقق للفسلطينيين أي شيء، لا هُم حققوا حلم الدولة التي تسود فوق كامل التراب الفسلطيني، ولا هُم حققوا نصف دولة بناء على قرار التقسيم، ولا هم حققوا ربع دولة بناء على اتفاقية أوسلو، ولا هُم حافظوا على أرواحهم ووحدتهم الوطنية، وإنما تمزقوا بسبب هذه التنازلات المتتالية، واقتتلوا فيما بينهم بسبب ذلك، بينما واصلت “إسرائيل” جرائمها في حقهم، بل وصل بها إجرامها إلى حد تسميم ياسر عرفات زعيم منظمة التحرير وعراب اتفاق أوسلو.
هذه إذن، هي “إسرائيل”، وهذه هي قصتها، ولهذه الأسباب وغيرها، لا نجد أي من أساتذة القانون الدولي والمهتمين بحقوق الانسان، من يؤيدها، لأنها في عرفهم منتهكة للقانون الدولي، معتدة بنفسها، ورافضة لحقوق الانسان، بل إنها ترفض حتى ترسيم حدودها، لكي تحقق شروط “دولة” المتمثلة في: السلطة، السيادة، الشعب والإقليم. لأنها ترفض الحدود التي منحها إياها القانون الدولي، وتفضل عنها الحدود الواردة في تصورات الحركة الصهيونية، أي: “إسرائيل الكبرى”. فهل يمكن النظر إلى “إسرائيل” على أنها دولة، وهي التي ترفض ترسيم حدودها؟ أكيد أن الجواب هو بالنفي بالنسبة للقانون الدولي بما أنها لا تحدد إقليمها، وأكيد أن الجواب بالنفي أيضا بالنسبة للمدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني من منطلق إنساني، لأنه لا يمكن الدفاع عن منطق إحلال شعب مكان شعب آخر، من منطلق تصورات دينية أو أيديولوجية أو استعمارية امبريالية.
أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض مراكش
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.
سكن فلسطسين قبل اليهود ثلاثة قبائل هي الفينيقيون وسكنوها حوالى سنة (3000) ق. م، واستوطنوا المنطقة الشمالية منها على البحر الأبيض المتوسط.
الكنعانيون: نزلوا جنوب الفينيقيين، وشغلوا المنطقة الوسطى من فلسطين سنة (2500) ق. م. وهذه كانت من القبائل العربية المهاجرة من شبه الجزيرة العربية، ثم جاءت جماعات من جزيرة كريت حوالي عام (1200) ق. م، وكانت تسمى فلستين، ونزلت بين يافا وغزَّة على البحر الأبيض المتوسط.
اما في القرأن الكريم فقد كتب الله ارض فلسطين لبني أسرائل في قوله (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ) وهذا قبل ان يكفرو بالله ورسله ويقتلوا الانبياء والرسل فحق عليهم غضب الله ولعنته فأخرجهم منها صاغرين.
وكون اليهود بنو فيها مأثر تاريخية لا يعني حقهم فيها … فالمسلمون بنو قلاعا ومساجد في الاندلس وهذا لا يعني انها ملك لهم تاريخيا, والكل يعلم ان هذا جاء بعد الفتوحات الاسلامية.
معلوماتك صحيحة حسب كتب اليهود المزورة، لن يجد الصهاينة أشرس منك للدفاع عنهم، زد على ذلك ذكرك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بدون الصلاة عليه، أظهرت طينتك من حيث لا تدري.
لماذا نحن مهتمون كل هذا الاهتمام بفلسطين وقضيتها؟ هل يهمنا الامر من قريب ؟ او حتى من بعيد؟ عندما عشنا مع الفلسطينيين، ولازلنا ، هم انفسهم استغربوا مدى اهتمام المغاربة بقضيتهم، تفاجؤوا بحرقتنا على ارضهم اكثر منهم…
الفلسطينيون اذكياء جدا ، وخبثاء…يعرفون ان استقلالهم سيجلب لهم فقط الفقر والذل والديكتاتورية…حكم العرب…هم يعيشون احسن من العرب الاحرار…الذين لهم دولة…الرفاهية الاسرائيلية في الذاخل وفي الضفة…وحماس مقابل الهدنة تحصل على الملايين من الشيكلات…هذه حقيقة! لقد علمني الفلسطينيون من كل شرائحهم ان لا اهتم بقضيتهم، فهم مرتاحون بل ويتهكمون على فقرنا وحاجتنا نحن…هم يكرهون المغاربة!
انصح المغاربة بارسال اولادهم لاسرائيل للدراسة والعمل، هناك سيلقون الفلسطينيين يدرسون ويشتغلون ويشيدون دولة اسرائيل.
المقرئ الادريسي والاخوان يأكلون الكافيار من القضية الفلسطيينية!
ما عمر فلسطين ما كانت دولة في التاريخ و حتى تسمية الشعب الفلسطيني لم تظهر إلا في الستينات من القرن العشرين !
الأستاذ ارتكز على مقدمة خاطئة.
اذا كانت هناك دولة اسمها فلسطين فقل لنا رئيسها وعملتها.
لم توجد هناك قبل دولة اسمها فلسطين.
نظرة مختصرة عن علاقة النسب بين المسلمين والليهود وعلاقة اليهود بأرض فلسطين
1°) من حيث الناحية الدينة : إن اليهود جدنا وجدهم واحد وهو النبي إبراهيم بن تارح (حسب العهد القديم) / آزر(حسب القرآن) بن ناحور بن ساروغ بن رعو بن فالغ بن عابر(هود) بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نـــــــــــــــــوح وهذا هو أصل سادتنا أنبياء اليهود بني إسرائيل /
3°) من حيث أصل دولة إسرائيل العظمى العظيمة فإن اليهود لم يحتلوا فلسيطين بل إن أرض فليسطين هي ألأرض المقدسة التي أورثها الله لبني إسرائيل ، وذالك بحجة التاريخ وحجة القرآن والتورة والإنجيل ، وإن هذه الكتب السماويىة الثلاثة أن أرض فلسطين هي مسقط رأس سيدنا إبراهيم وولده سيدنا إساحاق الذ ولد يعقوب ويعقوب هذا الذي هو المسمى بإسرائيل الذي ولد الاثنى عشر (12) سبطا وهم : 1°) بنيامين ــــ 2°) وزبالون ـــــ 3°) وروبيل ــــ 4°) ويهوذا ـــــ 5°) وشمعون ـــــ 6°) ولاوى ــــــ 7°) ودان ـــــــ 8°) وقهاب ـــــ 9°) ويشجر ـــــ 10°) ونفتالى ــــ 11°) وجاد، 12°) ويوسف النبي الذي أورثه الله الحكمة والملك على مصر أرض العمالقة ، وأن بنو إسرائيل كانون بالمدينة المنورة وكان النبي يأخذ من أحبارهم المعلومات الدينية والتاريخية ، وأن نبينا محمد دخل مع اليهود في حروب أكثر من وفي الأخير عقد مهم الصلح عملا بما جاء في القرآن ،
4°) من حيث مدينة القدس فهي في الأصل بناها النبي الملك سليمان وهي عاصمة ملكه وبالتالي فهي مدينة إسرائيلية ، وأرض فلسطين أرض إسرائيلية ، وأنه في عهد لخليفة عمر إبن الخطاب فتح العرب فلسطين واحتلوها واستولوا على مدينة القدس وبنو المسجد الأقصى على أنقاض هيكل سليمان، ومن تم توالت الحروب والصراعات على مدينة القدس وعلى أرض فلسطين إلى أن خضعت للانتداب البريطاني الذي ردها سنة 1948 إلى أصحابها الأصليين الذين هم الإسرائيليين ، هذه هي الحقائق الدينية والتاريخية والجغرافية . وباختصار شديد وفي جملة واحدة فلسطين بقدسها هي لبني إسرائيل في الأصل وانتهى الكلام .